تلبية لطلب من السلطة: الوليد بن طلال يستثمر مليون دولار في رام الله‏

تاريخ النشر: 12 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن المستثمر السعودي العالمي الأمير الوليد بن ‏ ‏طلال بن عبد العزيز اليوم انه سيستثمر مليون دولار في الشركة العربية للفنادق في ‏ ‏رام الله تلبية لطلب من السلطة الفلسطينية في دعم مشاريع البنية التحتية للاقتصاد ‏ ‏الفلسطيني.‏ ‏ وقال مكتب الأمير الوليد في بيان صحفي صادر في الرياض اليوم أن شركة المملكة القابضة ‏التي يترأس مجلس إدارتها الأمير الوليد ستقوم بإنشاء فندق ضخم في مدينة رام الله ‏ ‏الذي يعتبر باكورة مشاريعها الاستثمارية في فلسطين.‏ ‏ وأضاف البيان ان الفندق المزمع إقامته سيفتتح في العام القادم وتبلغ تكلفته 20 ‏ ‏مليون دولار ويوفر نحو 270 فرصة عمل للشباب الفلسطيني.‏ ‏  

وتتولى شركة موفينبيك العالمية إدارة الفندق الذي يتكون من 187 غرفة إضافة إلى ‏ قاعات الاجتماعات ومطاعم وناد رياضي ويعتبر الفندق الثالث في الأراضي الفلسطينية ‏ ‏بعد فندقين الاول في غزة والاخر في بيت لحم.‏ ‏  

واعتبر الامير الوليد استثماره في فلسطين دعما للحق الفلسطيني المشروع ومساهمة ‏ ‏في دعم الاقتصاد الفلسطيني وايجاد فرص عمل جديدة للفلسطينيين خاصة في قطاع ‏ ‏السياحة الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني.‏ ‏ 

ويعد الأمير الوليد من اكثر رجال الأعمال العرب استثمارا في فلسطين ودعما للحق ‏الفلسطيني إذ تعدت استثماراته في الاقتصاد الفلسطيني وما تبرع به لدعم القضية ‏ ‏الفلسطينية نحو 100 مليون ريال (66ر266 مليون دولار) كما أهدى طائرة للخطوط ‏ ‏الفلسطينية.‏ ‏  

ويصنف الأمير الوليد كأغنى عربي في نادى أثرياء العالم ويمتلك محافظ استثمارية ‏ ‏متنوعة في السعودية والدول العربية والأجنبية في مجالات الفنادق والعقارات ‏ ‏ومشاريع الترفيه ووسائل الإعلام والبث التلفزيوني ونشاطات السياحة وشركات ‏الاتصالات والانترنت—(البوابة)