تلميحات فرنسية حول تاجيل القمة الفرنكفونية وبيروت متمسكة بعقدها في موعدها

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توجه رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بعد ظهر امس الى باريس على ان ينتقل منها اليوم الى مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل للاجتماع مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا، في الوقت الذي اكدت بيروت على عقد القمة الفرنكفونية في موعدها على الرغم من تزايد التلميحات الفرنسية بتاجيلها لمدة عام على الاقل.  

واعلنت اذاعة فرنسا الدولية "ار اف أي" ان قمة الفرانكوفونية التي كان عقدها مقررا في بيروت من 26 الى 28 تشرين الاول/اكتوبر ارجئت لسنة واحدة وان قرار التاجيل سيتم في مطلع الاسبوع المقبل، وذلك تماشيا مع الظروف التي افرزتها هجمات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. 

وكانت الصحف اللبنانية توقفت الجمعة عند فرضية تاجيل قمة الدول الفرنكوفونية حتى حزيران/يونيو او ايلول/سبتمبر عام 2002 على اقل تقدير. 

وكان وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة اعلن الجمعة ان الدول الفرنكوفونية تجري فيما بينها محادثات حول احتمال ارجاء قمتها المقررة في بيروت، واضاف: "نحاول معرفة ما اذا كان موعد انعقادهما (قمة الفرنكوفونية والجمعية العمومية للامم المتحدة) متقارب جدا. ونبحث ايضا موقف دول الكومنولث (البريطاني) وهي من حيث وظيفتها اقرب منظمة الى منظمة الدول الفرنكوفونية" والتي ارجأت كذلك موعد قمتها. 

واشار سلامة الى ان "صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ودول الكومنولث ومنظمة الاغذية العالمي جميعها ارجأت او تفكر في ارجاء اجتماعاتها" المقررة في وقت قريب. 

وفي تطور لاحق نفى لبنان اليوم الاحد اتخاذ قرار بارجاء موعد القمة التاسعة للدول الفرنكوفونية المقررة في 26 تشرين الاول/اكتوبر في بيروت مؤكدا ان ايا من الدول الاعضاء لم يطلب التاجيل وان القرار النهائي متوقع بنهاية الاسبوع المقبل. 

بالمقابل اكد الوزير اللبناني ان "المشاورات التي تستغرق وقتا ما زالت قائمة مع اعضاء منظمة الدول الفرنكوفونية التي يناهز عددها الخمسين دولة" مشيرا الى "القرار بشان انعقادها سيتخذ اخر الاسبوع المقبل". 

ويطمح لبنان إلى عقد هذه القمة بموعدها المحدد لاثبات نفسه امام العالم واظهار صورة تفيد بسيطرته على الوضع الداخلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)