تليثون اردني يجمع 13مليون دولار للفلسطينيين:متظاهرون يهاجمون السفارة الاميركية في البحرين والسعودية تمنع تظاهرة الظهران

تاريخ النشر: 05 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهد يوم الجمعة زخما في التظاهرات المنددة بالاعتداءات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين، فقد هاجم متظاهرون السفارة الاميركية في البحرين بالقنابل الحارقة، وعمت التظاهرات المدن الاردنية، فيما تبرع الاردنيون بنحو 13 مليون دولار عبر تليثون اقيم بتوجيهات من الملك عبدالله الثاني. وفي السعودية، منعت الشرطة تظاهرة حاشدة في الظهران، وتواصلت المسيرات في مختلف المدن المصرية. 

القى بحرينيون غاضبون قنابل حارقة على السفارة الاميركية في المنامة كما رفعوا العلم الفلسطيني فوق السفارة، وذلك خلال تظاهرة كبيرة سارت عقب صلاة الجمعة للتنديد بالاحتلال الاسرائيلي للمدن الفلسطينية، وبالدعم الاميركي للعمليات العسكرية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. 

وقالت قناة الجزيرة التليفزيونية ان قوات الامن كانت القت قنابل صوتية باتجاه المتظاهرين الذين تمكنوا من الوصول الى امام مبنى السفارة، ما اسفر عن استفزازهم، وقيامهم بقذف السفارة بالحجارة ثم بقنابل حارقة من صنع يدوي. 

ووفقا لتقديرات الجزيرة، فقد تجاوز عدد المتظاهرين عشرين الف شخص، كان بعضهم يحمل الاعلام الفلسطينية بالاضافة الى اعلام لحزب الله اللبناني الشيعي. 

وقالت الجزيرة ان القنابل التي لم يتم تحديد هويات الذين القوها، تسببت في نشوب حريق في حديقة السفارة، ولكن دون ان يسفر ذلك عن اصابات. 

الى ذلك، فقد تصدت قوات مكافحة الشغب الاردنية لمئات المتظاهرين الذين حاولوا الوصول الى مبنى السفارة الاسرائيلية في عمان، وذلك في وقت اقام فيه التليفزيون الاردني والهيئة الخيرية الهاشمية (تليثونا) تليفزيونيا بتوجيهات مباشرة من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، وذلك بهدف جمع المساعدات للفلسطينيين. 

وقد وصلت حصيلة التبرعات التي قدمها الاردنيون الى ما يزيد عن 13 مليون دولار، عدا عن التبرعات النقدية والعينية التي تم تقديمها في مراكز فتحت في محافظات المملكة الاثنتي عشر. 

واقيمت في كافة مساجد الاردن صلاة الغائب على ارواح شهداء الانتفاضة الفلسطينية. 

وفي السعودية، منعت قوات الشرطة تظاهرة حاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة، وحاولت الوصول الى القنصلية الاميركية في الظهران (شرق).  

وقال مسؤولون في "اللجنة الشعبية لمناصرة فلسطين" التي دعت امس الى التظاهرة، ان قوات الشرطة السعودية طوقت التظاهرة التي ضمت الاف السعوديين، ومنعتها من الوصول الى مبنى القنصلية، قبل ان تفرقها. 

وكان وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز علق امس على تظاهر 150 شاباً في مدينة سكاكة شمال المملكة الاثنين وإحراقهم اعلاماً اسرائيلية واميركية، بان "هذا التصرف غير مسموح به ولا بتكراره، ذلك لانه لا ينسجم مع واقعنا الاجتماعي ومواقف هذه البلاد التاريخية مع نضال الشعب الفلسطيني عبر تاريخه الطويل والتى اتسمت بصادق الافعال لا بجميل الاقوال".  

وعلى صعيد اخر، فقد تواصلت التظاهرات الحاشدة في مصر لليوم السابع على التوالي، وشهدت ساحة الجامع الازهر تظاهرة كبيرة عقب ‏ ‏صلاة الجمعة شارك فيها الآلاف من المصلين. 

ووصفت هذه التظاهرة بانها الاكبر التي يشهدها الجامع منذ أن بدأت اسرائيل فى تصعيد اعتداءاتها على الشعب الفلسطينى ‏ ‏الأعزل فى نهاية مارس الماضى .‏وندد المتظاهرون بالصمت العالمى ازاء ما يحدث فى الأراضى الفلسطينية المحتلة ‏ ‏ورددوا الشعارات المنددة بالمجازر الاسرائيلية والابادة التى تمارسها قوات ‏ ‏الاحتلال الاسرائيلى بحق الشعب الفلسطينى مطالبين بوقف كافة أعمال التطبيع ‏ ‏السياسى والاقتصادى مع اسرائيل، ومقاطعة كل المنتجات اليهودية .‏ ‏وكان المصلون فى جميع مساجد مصر قد أدوا اليوم صلاة الغائب ترحما على أرواح ‏ ‏الشهداء الفلسطينيين .‏--(البوابة)—(مصادر متعددة)