تمديد محادثات السلام السودانية شهرا اخر

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت صحيفة سودانية الاحد عن علي عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني اعلانه ان الجدول الزمني لمحادثات السلام بين الحكومة والمتمردين قد تم تمديده شهرا اخر من اجل منح المتفاوضين فرصة التوصل الى اتفاق. 

وكان من المقرر ان تنتهي أحدث جولة من المحادثات التي تستهدف التوصل لاتفاق ينهي حربا أهلية مستمرة منذ 20 عاما في 24 اب/اغسطس الحالي.  

ويختلف الطرفان بشأن قضايا مثل كيفية اقتسام السلطة والثروة بما في ذلك النفط. 

وقالت صحيفة الصحافة السودانية ان علي عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني قال لمحرري الصحيفة السبت انه تم تمديد الجدول الزمني للمحادثات حتى 20 ايلول/سبتمبر. 

ونقلت الصحيفة عن طه قوله انه يأمل في ان تكون هذه الفترة كافية للتغلب على كافة العقبات من أجل التوصل الى اتفاق سلام نهائي. 

وتعرضت جهود السلام لهزة عنيفة في تموز/يوليو عندما انتقد السودان اقتراحات الوسطاء التي وضعت فيما سمي مسَودة ناكورو والتي تضمنت تقسيم الجيش والبنك المركزي بين الشمال والجنوب واستثناء جزء من العاصمة السودانية الخرطوم من تطبيق الشريعة الاسلامية. 

وقال طه ان كافة الوثائق طرحت على مائدة التفاوض لبحثها بما في ذلك وثيقة ناكورو. 

ويقاتل متمردو "الجيش الشعبي لتحرير السودان" منذ عام 1983 من أجل مزيد من الحكم الذاتي في الجنوب.  

ولكن النفط واختلاف التوجهات تدخل ايضا كعوامل في الصراع. 

وبموجب الاتفاقات التي تم التوصل اليها في جولات سابقة من المحادثات فان الجنوب السوداني سيكون له الحق في التصويت على الانفصال بعد فترة انتقالية مدتها ست سنوات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)