ندد الوقف الإسلامي التابع للسلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات اليوم الثلاثاء بالعقبات التي تفرضها اسرائيل منذ أيام على "أعمال ترميم" تشمل الحرم القدسي في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل منذ 1967.
واعلن مدير الوقف عدنان الحسيني لمراسل وكالة فرانس برس ان "الشرطة تعيق منذ أسبوع أعمال الترميم في الحرم القدسي" الذي يضم قبة الصخرة والمسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين.
واضاف الحسيني " لا حق لإسرائيل أبدا في التدخل بهذا الشكل".
واكد متحدث باسم الشرطة أنها تمنع الشاحنات من تأمين مواد البناء. وقال "لقد منعنا منذ خمسة ايام دخول الشاحنات المحملة بلاطا بانتظار ان تتخذ السلطة السياسية قرارا".
وقال ان أعمال الترميم تشمل استكمال رصف بلاط مسجد كبير جدا شيد في موقع "هيكل النبي سليمان" اسفل المسجد الأقصى.
واشار شهود عيان إلى ان أعمال رصف البلاط تشمل القسم الشرقي من الحرم.
وقد غضت الحكومة الإسرائيلية النظر في الماضي مشددة على ان تتم تلك الأعمال بالتنسيق مع دائرة الآثار تخوفا من إلحاق أضرار بكنوز أثرية.
والحرم القدسي الذي يشير إليه اليهود "بجبل الهيكل" مكان مقدس بالنسبة إليهم فهو يقع بحسب المعتقد اليهودي فوق أنقاض هيكل سليمان الذي دمره الرومان في العام 70.
وتشكل مسألة السيادة على الحرم إحدى ابرز العقبات التي تتعثر عندها عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك رفض أمس إمكان نقل السيادة على الحرم القدسي في القدس الشرقية إلى هيئة إسلامية.
وجاء في بيان صدر عن مكتب باراك ان "اسرائيل لا تعارض فقط نقل السيادة على جبل الهيكل الى الفلسطينيين، بل ترفض تماما فكرة نقل السيادة إلى اي هيئة إسلامية".
ويخضع الحرم القدسي حاليا لسيطرة اسرائيل إلا ان الوقف الإسلامي يشرف عليه في المسائل اليومية.—(ا.ف.ب)
