تنديد فلسطيني وترحيب امريكي.. شارون ينسف تقرير ''ميتشيل''

تاريخ النشر: 23 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما رحب الرئيس الامريكي جورج بوش بما اعتبره دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الى وقف "اطلاق النار" انتقد الفلسطينيون شارون وبيانه واعتبروا ما ادلى به ما هو الا طريق التفافي جديد وهذه المرة على عملية السلام برمتها، واصروا على انه يتعين على اسرائيل ان توقف اولا حملة الارهاب التي تشنها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل وان تجمد البناء في المستوطنات الاسرائيلية بالضفة الغربية وقطاع غزة تنفيذا لما تضمنه تقرير لجنة ميتشيل على الاقل. 

وقال شارون للصحفيين يوم الثلاثاء "اقترح على جيراننا ان نعمل معا من اجل وقف فوري لاطلاق النار ونأمل بان يرد الفلسطينيون على الدعوة ايجابيا." 

واضاف قائلا "عندئذ يمكننا ان نبدأ في تنفيذ الخطوط العريضة لتقرير ميتشل". 

وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين ان بوش يرحب ببيان شارون وانه يتطلع الى بيان مماثل من الفلسطينية، لكن شارون اصر على انه لن يكون هناك اي تجميد كامل للاستيطان في المناطق التي تحتلها اسرائيل بالضفة الغربية وقطاع غزة. 

وقال احمد عبد الرحمن امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني ان "تصريحات شارون تمثل رفضا للتوصيات الواردة في تقرير ميتشل.، مشيرا الى ان التقرير يمثل السبيل للخروج من الازمة. 

واكدت السلطة الفلسطينية في بيان انها تعتبر محاولة شارون للتعامل باسلوب انتقائي مع التقرير ومبادرة السلام الاردنية المصرية جزءا من محاولته للبحث عن ذرائع لشن مزيد من العدوان على الشعب الفلسطيني، وقال عبد الرحمن ان العنف الاسرائيلي والنشاط الاستيطاني يجب ان يتوقفا اولا، واشار الى ان "المستوطنات قنبلة موقوتة ما دام الاستيطان قائما على الارض الفلسطينية ستستمر الانتفاضة ضد المستوطنات وضد الاحتلال الاسرائيلي. 

وقال ان شارون "يريد ان يطمئن المستوطنين الى انه مستعد لشن حرب من اجل ان يبقيهم على الارض الفلسطينية بغض النظر عن انتقاد لجنة ميتشل والمحافل الدولية."  

واضاف شارون في بيان لتوضيح سياسة حكومته بشأن تقرير لجنة ميتشل "نحن بالتأكيد لا نرى حاجة لمصادرة اراض من اجل المستوطنات ... هناك من يكفي من الاراضي. فيما يتصل بهذه المسالة فاني لا ارى مشكلة."—(البوابة)—(مصادر متعددة)