تنسيقة عروش القبائل تصر على شروط الحوار مع الحكومة

تاريخ النشر: 30 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصر زعماء تنسيقة عروش القبائل على قبول الحكومة الجزائرية بكافة شروطها من اجل فتح حوار معها. 

وتطالب تنسيقة العروش التي تمثل البربر الذين يشكلون ما يصل إلى خمس سكان الجزائر البالغ عددهم 32 مليونا بالمزيد من الحقوق الثقافية وقدرا من الحكم الذاتي في منطقة القبائل شرق الجزائر. ويشكو البربر من التمييز على أيدي الاغلبية العربية هناك. 

وفي الشهر الماضي حثت الحكومة قادة قبليين من البربر على التفاوض لإنهاء العنف الذي قوض استقرار منطقة قد تكون رئيسية لفوز الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إذا سعى لإعادة انتخابه لرئاسة البلاد مرة أخرى في العام القادم. 

وقال بلعيد أبريكة كبير زعماء البربر لوكالة "رويترز" ان اشارات حسن النوايا الاخيرة من جانب الحكومة بما في ذلك الإفراج عن نحو 30 ناشطا محتجزا ليست كافية لإقناعهم بالتفاوض على إنهاء المواجهة التي احتدمت في السنوات الاخيرة. 

وقال أبريكة الذي أطلق سراحه من السجن هذا الشهر ان تخفيف حدة المواجهة بيد السلطات. وأشار إلى ان البربر مازالوا في انتظار رد من بوتفليقة على مطالبهم التي لا يقبلون المساومة عليها. 

وانفجرت التوترات الاخيرة بصورة عنيفة بعد مقتل تلميذ من البربر في مركز للشرطة في نيسان/ أبريل عام 2001. واندلعت اشتباكات في الشوارع في منطقة القبائل بين الشرطة ونشطاء من البربر وقتل أكثر مئة من المتظاهرين. 

وقال أبريكة ان البربر يطلبون مشاركة بوتفليقة شخصيا ودعوا إلى إسقاط دعاوى قضائية ضد نشطائهم. 

كما يطالب البربر بسحب قوة الشرطة التي يتهمونها بالتحيز من منطقة القبائل وان تعتبر لغتهم الامازيغية لغة رسمية. 

ويرى محللون ان هذه المطالب مفرطة ويتوقعون ان يتنازل قادة البربر عن بعضها.