دعت تنسيقية العروش في منطقة القبائل (100 كيلو متر شرق العاصمة) منظمة الأمم المتحدة إلى التدخل والضغط على السلطات الجزائرية لوقف "القمع والعنف الذي يتعرض له سكان منطقة القبائل البربرية منذ أكثر من 19 شهرا والاستجابة لمطالب المواطنين".
وقال التنسيقية التي قاطعت الانتخابات الاخيرة وقادت اعمال شغب ضد الحكومة قالت في رسالة بعثت بها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسي الاتحاد والبرلمان الأوروبيين ومنظمة "أمنيسيتي إنترناشيونال" إلى إجبار الجزائر على احترام المواثيق الدولية المتعلقة باحترام قواعد الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومضاعفة أشكال الضغط الديبلوماسي والسياسي حتى تستجيب السلطة الجزائرية لمحتويات العقد الدولي—(البوابة)—(مصادر متعددة)