قال تنظيم عراقي معارض ان أجهزة النظام الأمنية والحزبية شنت حملة شرسة داهمت خلالها منازل المواطنين في مناطق تسكنها العشائر العراقية جنوب مدينة الكحلاء بمحافظة العمارة أواخر الأسبوع الماضي .
وذكر المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق في بيان بثته وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن أفرادا مدججين بالأسلحة الخفيفة و القنابل اليدوية من حزب السلطة وأفرادا من جهاز الأمن اقتحموا منازل المواطنين هناك بحجة ايوائهم معارضين للنظام حيث قاموا بتفتيشها تفتيشا دقيقا مما ادخل الرعب الى قلوب النساء و الأطفال . وأضاف البيان أن الأجهزة اعتقلت ثلاثة مواطنين و سحبت منهم البطاقات التموينية التي هي مصدر عيشهم بنفس التهمة . وقال البيان ان هؤلاء المعتقلين رفضوا طلب هذه الأجهزة في وقت سابق بالرحيل إلى محافظة كركوك بعد أن حاولوا اغراءهم الا أنهم رفضوا ذلك مما اقتضى اعتقالهم وسحب البطاقات التموينية منهم . وعلى صعيد آخر كشف تنظيم عراقي معارض في بيان منفصل أن سيارة المدعو (أبو شيرين) عضو شعبة منطقة المجر و مسؤول فرقة ناحية العدل لحزب السلطة بمحافظة كركوك تعرضت لوابل من رصاص المقاومة اوائل الشهر الجاري . وذكر البيان أن مجموعة من "كتائب المقاومة الإسلامية" نصبت كمينا على طريق المجر- العدل استهدفت فيه المسؤول الحزبي عند مرور السيارة التي كان يستقلها مع أعضاء آخرين في حزب السلطة مضيفا ان المقاومة فتحت نيران أسلحتها على السيارة التي انحرفت عن الشارع العام وانقلبت على جانبه . وقال ان ثلاثة من أعضاء حزب السلطة كانوا في داخلها وأصيبوا بجراح بالغة حيث شوهدت سيارات أهلية تنقلهم على وجه السرعة الى مستشفى في المنطقة