اعلن عبد الرحمن سليم الناطق باسم منظمة "المهاجرون الاسلامية" (مقرها لندن) ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ومن خلال مشاركته في الضربات على افغانستان، اصبح هدفا مشروعا لكل مسلم يريد اغتياله.
وقال سليم (25 عاما) لفرانس برس الان، وبعدما بدأ الحلفاء، البريطانيون والامريكيون قصف افغانستان، فانه بالنسبة للناس هناك اصبحت مباني الحكومة هنا والمنشآت العسكرية ومقر رئاسة الحكومة البريطانية اهدافا مشروعة. واضاف ان ذلك يشمل ايضا بلير.
ورفض الناطق باسم الحكومة البريطانية التعليق على هذه التصريحات. واوضحت وزارة الداخلية انه سيكون من الضروري اتخاذ قرار حول احتمال القيام بملاحقات في ضوء التصريحات الاخيرة لهذا الشخص.
وقال سليم الان المنشآت العسكرية و10 داونينغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) اصبحت اهدافا مشروعة.
وتابع المتحدث باسم المنظمة الاصولية قوله ذلك يعني انه اذا اراد مسلم قتله او التخلص منه فانني لن اذرف عليه الدموع، وذلك في اشارة الى هدر دمه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)