أكدت وكالة الأنباء الإيرانية اليوم الأربعاء انها تتلقى منذ يومين تهديدات عبر إتصالات هاتفية من الأوساط المتطرفة.
وأشارت الوكالة إلى ان "هذه السلسلة الجديدة من الضغوطات المنظمة" التي تتعرض لها تاتي "اثر الإنتقادات" الأخيرة التي وجهتها لصحيفة كيهان.
وبلغ الجدال أشده منذ ثلاثة أيام بين وكالة الأنباء وهي أهم وسائل إعلام النظام الرسمية وصحيفة كيهان التي يطغى عليها المحافظون بشأن سلسلة من المقالات نشرتها الصحيفة حول شخصيات من التيار الإصلاحي من المقربين إلى الرئيس محمد خاتمي.
وكانت الصحيفة أكدت في اعدادها الأخيرة ان مقربين من خاتمي ومن بينهم عبد الكريم سوروش ومحسن كاديوار وهما من المفكرين الإسلاميين، تقاضوا مبالغ مالية من قبل منظمة هيومان رايتس واتش الأميركية.
واثارت هذه المعلومات ردود فعل شديدة من التيار الإصلاحي والشخصيات المعنية.
ونددت الوكالة الإيرانية بالصحيفة لما اعتبرته حملة منظمة ضد المقربين من رئيس الدولة. فردت الصحيفة مركزة هجماتها على الوكالة الرسمية.
ولجأت الوكالة في الدفاع عن نفسها إلى حملة تبادل رسائل وتعقيبات مهددة بكشف دور الصحيفة التي تشرف عليها "عناصر خفية ومشتبه فيها" والذي وصفته بأنه "عدائي".
وكانت كيهان المعروفة بمناهضتها للاوساط الاصلاحية والليبيرالية أكدت ان معظم الصحافيين العاملين في الصحف الإصلاحية وكذلك بعض الشخصيات السياسية المقربة من الرئيس خاتمي قد تقاضوا مبالغ مالية من منظمات أميركية مثل هيومان رايتس واتش.
وقد أفرج عن محسن كاديوار المفكر والفيلسوف الإسلامي المقرب من الرئيس خاتمي، الأحد الماضي من سجن ايوين بعد اعتقاله 18 شهرا، بتهمة "الدعاية المناهضة للإسلام".
وقد انتقد كاديوار في مقالاته المبدا الأساسي للجمهورية الإسلامية وهو "ولاية الفقيه".—(أ.ف.ب)