نفى حزب الاصلاح اليمني ان يكون الشيخ محمد حسن المؤيد المعتقل في فرانكفورت ينتمي الى تنظيم القاعدة واكد ان المؤيد عضو مجلس الشورى كان في زيارة لالمانية للعلاج حيث اعتقل مع مرافقه واضح الحزب انه يجري اتصالات مع محامين للاطلاع على القضية.
وبناءا على طلب اميركي اعتقلت السلطات الالمانية الشيخ محمد حسن المؤيد وهو قيادي كبير في حزب الاصلاح اليمني المعارض وعضو مجلس شورى الحزب وامام جامع الاحسان في صنعاء، مع مرافقه سعيد حسن وقالت واشنطن انهما قياديان في تنظيم القاعدة.
ويقول حزب الاصلاح ان المؤيد توجه الى المانيا للعلاج من مرض السكر الذي يعاني منه لكن سلطات الامن الالمانية اعتقلته في المطار قبل ان يدخلا البلاد.
وتنافست الولايات المتحدة واليمن على تسلم المؤيد ومرافقه اذ اكد مصدر في الخارجية اليمنية ان الولايات المتحدة طلبت من اليمن السماح لها بتسلمه بينما طلبت الحكومة اليمنية من المانيا تسليمها الاثنين وعدم تسليمهما الى اي جهة اخرى، وطلبت من واشنطن ان تقدم اي ادلة ضدهما اليها للتحقيق معهما في اليمن، واذا ثبت اي شيء ضدهما فسيقدمان للعدالة.
وجاء هذا الموقف إثر تأكيد مصدر مسؤول في الخارجية اليمنية أن السلطات اليمنية تلقت طلباً من السفارة الأمريكية يسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتسلم المواطنين اليمنيين
وأشار إلى أن الجانب اليمني هو الذي سيتولى التحقيق مع المعتقلين إزاء التهم المنسوبة إليهما—(البوابة)—(مصادر متعددة)
