وجهت وزارة العدل الاميركية رسميا الاربعاء، التهمة الى ثلاثة رجال موقوفين في هونغ كونغ منذ 20 ايلول/سبتمبر الماضي، بمحاولة بيع صواريخ ستينغر الى تنظيم القاعدة الارهابي.
واعلن وزير العدل الاميركي جون اشكروفت خلال مؤتمر صحافي ان المتهمين "كانوا ينوون بيع صواريخ ستينغر الى القاعدة"، موضحا انهم باكستانيان واميركي وكانوا يهربون الحشيشة والهيرويين من اجل شراء هذه الاسلحة.
وافاد اشكروفت ان "الرجال الثلاثة اتهموا بمحاولة بيع كمية من الهيرويين لقاء صواريخ مضادة للطائرات يشتبه في انهم كانوا يريدون بيعها الى قوات القاعدة في افغانستان".
ويشتبه بحسب الوزير الاميركي بان المتهمين ارادوا بيع 600 كلغ من الهيرويين وخمسة اطنان من حشيشة الكيف لشراء صواريخ ستينغر بمردود الصفقة.
واعتقل مستجاب شاه ومحمد عبيد افريدي والياس علي في هونغ كونغ في 20 ايلول/سبتمبر بعد معلومات من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) بينما كانوا يحاولون مبادلة مخدرات بصواريخ "ستينغر" لتنظيم القاعدة.
والستينغر صاروخ محمول على الكتف اميركي الصنع يمكن نقله في حقيبة.وهذا الصاروخ الشبيه بقذيفة الار.بي.جي. السوفياتية الصنع المضادة للدبابات، قادر على اصابة طائرات تجارية او حربية في الجو.
وكانت محكمة في كاليفورنيا اصدرت مذكرة لتوقيف الرجال الثلاثة
وبرغم اعتقال الرجال الثلاثة الا ان سلطات هونغ كونغ نفت وجود خطر ارهابي على اراضيها.
وقال متحدث باسم اجهزة الامن "ليست هناك على حد علمنا اي بنية تحتية ارهابية او قاعدة لوجستية في هونغ كونغ"، مؤكدا ان "احتمال ان تصبح المدينة هدفا لاعتداء ارهابي ضئيل".
واضاف "نحن ملتزمون التزاما كاملا بمكافحة الارهاب وسنواصل جهود التعاون مع الاسرة الدولية في هذا المجال".
ورفض المتحدث التعليق على توقيف الرجال الثلاثة--(البوابة)—(مصادر متعددة)