بعد ان اعترف "أبي عبيدة"، باقدامه على قتل العسكريين اللبنانيين الثلاثة قرب مخيم عين الحلوة بمفرده،
بعد استجواب استغرق ساعتين بالتالي وجهت المحكمة العسكرية اللبنانية له تهمة القتل العمد.
وقال المتهم اللبناني إنه أطلق في البداية رصاصتين على العريف اول رضوان ملحم، ثم أتبعهما بطلقة ثالثة بعدما سقط ارضاً داخل المنزل فأرداه، وبعدها قتل الرقيب اول علي حمزة الذي كان عند باب ممر المنزل، ومن ثم قتل الجندي علي صالح الذي كان في الحديقة خارج المنزل.
وستتواصل التحقيقات مع المتهم بديع حمادة "ابي عبيدة" في قضايا أخرى خلال حسبه في سجن وزارة الدفاع.
وكان المتهم قد لجأ الى مخيم عين الحلوة الفلسطيني بعد ان ارتكب الجريمة حيث قام الجيش اللبناني بمحاصرة المخيم قبل ان تسلمه عصبة الانصار—(البوابة)—(مصادر متعددة)