اكد زعيم حركة طالبان الحاكمة في افغانستان الملا محمد عمر، في مقابلة نشرتها صحيفة جزائرية اليوم الاحد، ان الغارات الامريكية والبريطانية طالت بيته لكنها لم تصب أيا من افراد اسرته، متوعدا التحالف بدرس "اشد مرارة من الدرس الذي لقيه الروس".، ومجددا رفضه تسليم بن لادن.
وقال الملا عمر في مقابلة نشرتها صحيفة "اليوم" الجزائرية اليوم الاحد ان "الدعاية الغربية التي تحاول النيل مني لم تنجح في تحقيق اهدافها .. وافراد اسرتي بخير بالرغم من تعرض منزلي للقصف لكن اشعر ان كل مواطن افغاني يسقط في المعركة والجهاد الذي نخوضه ضد قوى الكفر هو من اسرتي وعائلتي".
ونفى ان تكون العمليات العسكرية ضد حركته قد أسقطت قياديين في الحركة واعلن انه يتحدى كشف اسم واحد منهم.
وتوعد الملا عمر الذي نشرت الصحيفة صورة نادرة له تظهر الجانب الايمن من وجهه بالحاق الهزيمة بالولايات المتحدة على نحو "اشد مرارة من الدرس الذي لقيه الروس". وحول ما اذا كان سيقبل بعودة الملك الافغاني السابق ظاهر شاه للحكم هدد الملا عمر بشن الحرب وقتل أي جهة تقبل بالوصول الى السلطة في كابول بالتحالف مع واشنطن. واعتبر قوات تحالف الشمال "مجموعة من المأجورين الذي قرروا منذ زمن رهن بلادنا للاجنبي " ورفض ما يقال عن تقدم ميداني على الجبهة الشمالية لتحالف المعارضة لكنه اعترف ان حركته فقدت السيطرة على مدن ومقاطعة لم يشر الى اسمها.
وجدد الملا عمر معارضته الاذعان لمطالب الولايات المتحدة وبريطانيا تسليم زعيم تنظيم "القاعدة" اسامة بن لادن لعدم تقديمها الدلائل للحركة لتتم "محاكمته داخل افغانستان من قبل هيئة من العلماء المسلمين في ثلاث دول عربية".
ورأى ان تردد الولايات المتحدة في تقديم ما يثبت تورط بن لادن في تفجيرات الحادي عشر سبتمبر دليل "على ان الحرب الحالية لا تستهدف بن لادن بل تديمر افغانستان تحقيقا لمصالح واشنطن في فرض مصالحها بهذه المنطقة من العالم".—(البوابة)