توقعات بدورة ساخنة، بارك يواجه الكنيست اليوم

منشور 30 تشرين الأوّل / أكتوبر 2000 - 02:00

تبدأ اليوم الاثنين الدورة الشتوية للكنيست الإسرائيلي ويتوقع أن يواجه خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اقتراحات عدة بحجب الثقة عن حكومته، فيما لم تؤدي المحادثات التي يقوم باراك بها مع المعارضة الإسرائيلية بشكل عام وزعيم حزب الليكود آرييل شارون بشكل خاص لاتفاق لتشكيل حكومة طوارئ. 

من جهته، أعلن وزير الاتصالات اللاسلكية الإسرائيلي بينامين بن اليعازر اليوم أن شروط تشكيل حكومة طوارئ وطنية بين رئيس الوزراء ايهود باراك وزعيم الليكود (اليمين) ارييل شارون تكاد تكتمل. 

وأعلن الوزير للإذاعة "بذلنا كل ما في وسعنا لوضع وثيقة حل وسط ترضي الطرفين ولكن هناك مشكلة لان الليكود يريد التخلي عن عملية السلام" مع الفلسطينيين. 

واضاف "إننا نسعى إلى الوحدة الوطنية ولكن ينقصنا عنصر وحيد لتستكمل وهو قرار شارون وباراك". 

وقد كلف باراك بن اليعازر التفاوض حول شروط تشكيل حكومة طوارئ مع النائب الليكود ماير شيتريت الذي يمثل شارون. 

ولم يبق لبارك من سند سوى 30 نائبا من اصل 120 في الكنيست.  

من ناحيتها، رجحت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم أن تكون هذه الدورة للكنيست دورة عاصفة يصل فيها العداء ما بين أعضاء الكنيست من الجناح اليميني والأعضاء العرب ذروته. 

ونسبت "هآرتس" إلى افراهام بورغ رئيس الكنيست قوله أمس أنه تعهد بالحفاظ على النظام والتعامل بحزم مع أعضاء الكنيست الذين قد يحاولوا تعكير المناقشات الجماعية وسيتم وضع عدد إضافي في المفوضين بإقرار النظام خلال الجلسة اليوم تحوطاً لاحتمال حدوث مصادمات بين النواب العرب واليمينيين. 

وقال انه لن يتردد في اتخاذ إجراءات تأديبية ضد عضو الكنيست الذي يقاطع متحدثاً أو الذي يلقي بيانات تحريضية، وانه حتى قد يطرده من القاعة. 

واضاف انه إذا شعر بأنه غير قادر على فرض عقوبات رادعة بحق عضو الكنيست المعرقل للجلسة، فإنه سيلجأ إلى اللجنة الخاصة بالكنيست للحصول على مزيد من السلطات. 

وأضاف بورغ انه يؤيد تشكيل حكومة وحدة وطنية في الوضع الحالي. 

وكان بورغ قد رفض أمس اقتراحا تقدم به طلب الصانع رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة بافتتاح الدورة بالوقوف دقيقة حداد على أرواح العرب الإسرائيليين الذين قتلوا خلال المصادمات مع الشرطة في وقت سابق من هذا الشهر، وهو طلب أثار غضب أعضاء الكنيست اليمينيين. 

وقال الصانع في رسالة إلى بورغ ان على الكنيست ان يعبر عن احترامه " للثلاثة عشر مواطناً بريئاً من الإسرائيليين العرب (الذين قتلوا) كشهداء بدم بارد بيد الشرطة وهم يحاولون ممارسة حقهم المشروع في التظاهر ضد قتل الفلسطينيين". 

وقد قرر بورغ عدم الوقوف دقيقة صمت لأنه يعتقد ان من غير المناسب افتتاح دورة الكنيست الشتوية بقضية يدور حولها خلاف شديد—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك