توقعت زيادة الانتاج النفطي في السودان..''ميس'': العراق الغى الرسوم الاضافية على صادرات النفط لبعض الزبائن

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت نشرة (ميدل ايست ايكونوميك سورفي "ميس") الاقتصادية المتخصصة في عددها الذي يصدر الاثنين ان العراق الغى لبعض الزبائن الرسوم الاضافية التي كان يتقاضاها بصورة غير شرعية على تصديراته النفطية التي تشهد تراجعا متواصلا منذ اسابيع، ومن ناحية ثانية توقعت النشرة زيادة الانتاج النفطي في السودان. 

واشارت النشرة التي تصدر في قبرص الى ان شركة "ستايت اويل ماركتينغ اورغنايزيشن" (سومو) العراقية لم تستوف رسوما اضافية من عدد من الشركات الروسية والسماسرة على "ست حمولات على الاقل" من النفط الخام الذي بيع في الايام العشرة الاخيرة. 

في المقابل يستمر زبائن آخرون في دفع رسوم اضافية تبلغ 15 سنتا اميركيا على البرميل ويجدون صعوبة في اعادة بيع النفط الى طرف ثالث، بحسب النشرة. 

وكانت لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة وضعت، بضغط من الولايات المتحدة وبريطانيا، آلية صارمة لتحديد اسعار النفط الخام العراقي، وذلك لوضع حد للجعالات التي يتقاضاها العراق بصورة غير شرعية منذ بداية 2001. 

وبموجب هذه الآلية تحدد لجنة العقوبات سعر النفط العراقي الخام مع مفعول رجعي، بعد ان كان يحدده في السابق مراقبو الامم المتحدة النفطيون مطلع كل شهر بالتنسيق مع شركة "سومو". 

وانتقدت بغداد هذه الآلية التي اثنت المشترين المحتملين عن شراء نفطها، الامر الذي ادى الى تراجع مبيعاتها بشكل كبير. 

ودفع هذا الوضع الشركة العراقية الى تخفيض رسومها فحددتها ب15 سنتا للبرميل الواحد بينما كانت تستوفي من قبل 30 سنتا عن البرميل للحمولات المتجهة الى الاسواق الاميركية و25 سنتا للحمولات المتجهة الى اوروبا. 

وبحسب الامم المتحدة، سجلت التصديرات العراقية في اطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" تراجعا جديدا ومفاجئا في الاسبوع الذي انتهى في 9 آب/اغسطس، اذ وصلت الى 4،4 مليون برميل اي نصف الكمية التي بيعت الاسبوع الماضي. 

وابلغ مدير البرنامج الانساني للامم المتحدة في العراق بنون سيفان لجنة العقوبات في 6 آب/اغسطس ان انخفاض تصدير النفط الخام العراقي قد يؤدي "الى عواقب خطيرة جدا على الوضع الانساني في العراق". 

توقع زيادة الانتاج النفطي في السودان  

من جهة ثانية، افادت نشرة (ميس) ان الانتاج النفطي السوداني سيرتفع بنسبة 25% الى 35% من الآن وحتى نهاية 2003. 

وكتبت النشرة انه يتوقع ان "ينتقل الانتاج السوداني من معدل وسطي يبلغ 240000 برميل يوميا الى 300000 الف برميل يوميا في نهاية 2003، وذلك بشكل مستقل عن تطورات مفاوضات السلام". 

وذكرت "ميس" ان الشركات العاملة في السودان تستعد لتسريع عمليات التنقيب والتطوير في الحقول النفطية. وستتعهد بالاستثمار اكثر في حال ادت مفاوضات السلام بين الحكومة والمتمردين في الجنوب الجارية في كينيا الى نتائج ايجابية. 

واشارت النشرة التي تصدر في نيقوسيا الى ان المعارك بين الجيش والمتمردين في الجنوب اثرت سلبا على نشاطات التنقيب والتطوير من دون ان تترك آثارا تذكر حتى الآن على الانتاج. 

ويسعى السودان وهو غير عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الى الوصول الى انتاج يفوق 450000 برميل يوميا في 2005.—(البوابة)—(مصادر متعددة)