توقع الافراج قريبا عن مجموعة من معتقلي غوانتانامو

تاريخ النشر: 27 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقع نجيب النعيمي، رئيس لجنة الدفاع عن المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا، ان يتم الافراج "قريبا" عن مجموعة من هؤلاء المعتقلين. 

وقد امضى المعتقلون في هذه القاعدة شهورا في الاعتقال دون محاكمة في افغانستان او في باكستان ثم غوانتانامو. 

وقال النعيمي العائد من الولايات المتحدة حيث اجرى اتصالات مع المسؤولين الاميركيين حول وضع المعتقلين في القاعدة انه "سيتم الافراج عن بعض المعتقلين في غوانتانامو في مستقبل قريب".  

ورفض تحديد عدد الاشخاص الذين سيتم الافراج عنهم او جنسياتهم مؤكدا انه حصل على هذه المعلومات من "مصادر اميركية". 

يذكر ان اكثر من 560 سجينا من نحو 30 بلدا، يشتبه في انهم كانوا ينتمون الى ميليشيات طالبان الاسلامية او تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، معتقلون حاليا في غوانتانامو. 

وقال المحامي في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية ان عددا من العرب بين المعتقلين منهم ما بين 150 الى 160 سعوديا و85 يمنيا و12 كويتيا وسبعة بحرينيين وما بين ستة الى سبعة مغربيين او يحملون الجنسيتين المغربية واخرى غربية وقطري واحد. 

وعلى حد قوله يعتقل 245 شخصا خصوصا من العرب في افغانستان وما بين 26 الى 29  

في باكستان. 

وقال النعيمي "ما من تهمة واضحة حتى الان وجهت الى المعتقلين". واضاف في الولايات المتحدة يتم التاكيد "انهم يخضعون لاستجواب لم ينته بعد". 

ومضى يقول "اعتقد ان لا علاقة لهؤلاء المعتقلين بتنظيم القاعدة او طالبان. لقد تم اعتقالهم لانهم كانوا في المكان غير المناسب في وقت غير مناسب". 

ودعا في هذا الاطار الحكومات العربية الى التعاون مع لجنته للافراج عن رعاياها من غوانتانامو "حيث يحظر تماما اجراء اي اتصال معهم". 

وافاد مصدر قضائي في العاصمة الاميركية مساء الاربعاء ان اهالي اسرى كويتيين في غوانتانامو رفعوا دعوى امام محكمة في واشنطن للتمكن من لقاء المعتقلين وليسمح لهم بالاجتماع بمحام. 

وتعتبر الادارة الاميركية المعتقلين "مقاتلين في صفوف العدو" سيحاكمون على الارجح امام محاكم عسكرية وانه يمكن ان يبقوا قيد الاعتقال لفترة غير محددة لاستجوابهم في اطار الحرب ضد الارهاب. 

وكان النعيمي وزير العدل القطري السابق اعلن في اذار/مارس تشكيل لجنة الدفاع عن المعتقلين في سجن غوانتانامو التي تضم 22 عضوا من جنسيات مختلفة بينهم وزير العدل الاميركي السابق رامسي كلارك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)