توقيع اتفاقية السوق المشتركة بين مصر والأردن والمغرب وتونس

تاريخ النشر: 09 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزراء خارجية المغرب ومصر وتونس والأردن على التوالي محمد بن عيسى وعمرو موسى والحبيب بن يحيى وعبد الاله الخطيب أن إعلان إقامة منطقة للتبادل الحر ليس مجرد إعلان للنوايا وانما هو خطوة عملية نابعة من إرادة سياسية0 وأوضح هؤلاء الوزراء في مؤتمر صحفي ليلة أمس بالرباط أن هذا الإعلان نابع من حاجة فعلية وواقعية إلى العمل على تحسين القدرات التفاوضية والتنافسية للدول العربية المتوسطية المعنية سواء التي ترتبط منها باتفاقيات شراكة مع الاتحاد الأوروبي أو تلك التي لها علاقات مع الاتحاد مثل فلسطين أوهي في طريق دراسة إبرام شراكة معه مثل سورية والجزائر0  

وكان المغرب والاردن وتونس ومصر قد قرروا العمل على إقامة منطقة موسعة للتبادل الحر تضم الدول العربية المتوسطية على أن تبقى هذه المنطقة مفتوحة أمام الدول العربية الأخرى وذلك في إعلان ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس أمس الثلاثاء بالقصر الملكي باغادير (جنوب الرباط) مراسيم توقيعه من قبل وزراء خارجية البلدان الاربعة. 

وأجمع الوزراء الاربعة على اعتبار هذا الإعلان خطوة عملية على طريق إنشاء السوق العربية المشتركة مؤكدين أن التوقيع على الإعلان يعنى أن الدول الأربع بدأت فعلا العمل من أجل إقامة منطقة للتبادل الحر في ما بينها وذلك من خلال توسيع الفضاءات الثنائية إلى فضاء مشترك يتسع أيضا للدول العربية المتوسطية الأخرى. 

واستعرض الوزراء في المؤتمر الصحفي الذي حضره عبد الرحمان شلقم الامين العام للعلاقات الخارجية والتعاون في الجماهيرية العربية الليبية مختلف مراحل التحضير لاصدار الإعلان والآفاق التي يفتحها مبرزين أن اتفاقيات التبادل الحر الثنائية أعطت نتائج ايجابية ومشجعة0 

وأشار وزير الخارجية المغربي إلى أنه تم تكليف خبراء من الدول العربية المعنية بإعداد ميثاق يوضح أبعاد وعمق وحدود هذه الشراكة الموسعة معربا عن الأمل في أن يكون هذا الميثاق جاهزا قبل انتهاء السنة الجارية وان لم يكن هناك سقف زمني محدد لذلك—(البوابة)