أوقفت السلطات الاميركية طالبا اميركيا يشتبه بانه خطط لتفجير قاعدة لخفر السواحل ومخزن سلاح للحرس الوطني في واشنطن، بحسب ما افادت وثائق قضائية نشرت الاربعاء في الولايات المتحدة.
وذكرت الوثائق ان بول ريفاك (20 عاما) الذي يقدم نفسه على انه فوضوي اعترف لعميل في الشرطة الفدرالية الاميركية (اف بي آي) انه معجب برئيس تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، وانه استعلم عن امكانية الحصول على متفجرات عسكرية من طراز "سي 4" وقنابل.
وتشير الوثائق التي رفعت الى المحكمة الفدرالية في سياتل ان طالب التاريخ ريفاك كان يخطط لتفجير مواقع عسكرية وصناعية في محيط بيلينغهام، وهو مرفأ يقع قرب الحدود الكندية.
واشارت الوثائق الى ان التحقيق جار، لكن يبدو ان الطالب تصرف من تلقاء ذاته لا في اطار منظمة ارهابية.
ووضعت ال"اف بي آي" الطالب تحت المراقبة خلال ثلاثة اسابيع بعدما ابلغها بنواياه طالب آخر قال ان ريفاك حاول ان يحمله على مساعدته، وانه وشى به بعدما عجز عن اقناعه بالعدول عن خططه.
واستعانت الشرطة الفدرالية بالطالب الثاني لتنظيم لقاءات بين الطالبين تم تسجيل وقائعها.
ويشير الاتهام الى ان ريفاك لم يكن يملك متفجرات او اسلحة، الا انه وضع خططا مفصلة لكيفية التسلل الى قاعدة محلية لخفر السواحل وتفجيرها واطلاق النار على الناجين.
ويتعرض الطالب الاميركي في حال ثبوت التهمة عليه، لعقوبة بالسجن مدى الحياة.