كشفت صحيفة طهران تايمز اليوم السبت ان 4 مسؤولين في أجهزة الإستخبارات الإيرانية اوقفوا وفي حوزتهم "وثائق مصنفة سرية".
ونقلت الصحيفة المحافظة المقربة من وزارة الإستخبارات عن "مصدر مطلع" قوله ان الأشخاص الأربعة الذين لم تكشف هويتهم أوقفوا الأسبوع الماضي ل"تسليمهم وثائق سرية إلى حزب سياسي".
وأوضحت طهران تايمز ان اسم هذا الحزب السياسي لم يكشف في هذه المرحلة لدواعي "المصلحة القومية".
وقالت ان "هؤلاء المسؤولين الأربعة في وزارة الإستخبارات متورطون في مثل هذه الأنشطة غير المشروعة منذ بعض الوقت".
ولم يصدر أي إعلان رسمي حتى الآن بخصوص توقيف هؤلاء في وقت يستعد فيه القضاء الإيراني لتنظيم محاكمة متهمين في إغتيال معارضين ومثقفين اواخر 1998 في إيران.
وقد تم إعتقال 23 شخصا اثر هذه الإغتيالات ولكن المتهم الرئيسي المدعو سعيد إمامي وهو موظف سابق في وزارة الإستخبارات إنتحر في السجن في حزيران 1999 حسب بيان رسمي.
وكان القضاء أعلن اواخر نيسان ان 8 من المتهمين ال22 أطلق سراحهم بعد ان تبين من ملفاتهم أنهم غير مذنبين.
واستهدفت الإغتيالات التي ارتكبت في تشرين الثاني وكانون الأول 1998 بالخصوص دريوش فروهار وزوجته بروانه وهما من العلمانيين القوميين وثلاثة كتاب من الناشطين من أجل حرية التعبير هم مجيد شريف ومحمد مختاري ومحمد بويانده الذين قتلوا في ظروف لم تتضح بعد.
وأقرت وزارة الإستخبارات آنذاك بضلوع بعض موظفيها في الإغتيالات ولكنها أكدت ان ايا من مسؤوليها الكبار لم يكن على علم بذلك.—(أ.ف.ب)