قررت السلطات التونسية فتح أبوابها أمام الإسرائيليين الذين أرادوا المشاركة في الاحتفالات التي ستقام في كنيس قديم في جزيرة جنوبي الدولة والتي ستجرى في يومي 10 و11 أيار/ مايو المقبل·
وكانت تونس قد قطعت علاقاتها مع إسرائيل في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وهو السبب الذي جعل التونسيين يفتحون الابواب أمام الإسرائيليين هذه المرة بصورة غير رسمية·
ونقلت صحيفة إسرائيلية تصريحات لنائب مدير عام وزارة السياحة التونسية عفيف محرزي جزيرة "الغريبة" هي ذخر وطني لتونس وذات أهمية مقدسة لليهود، لذلك نتطلع دائما إلى إشراك الجاليتين التونسية واليهودية باحتفالاتها، وطالما ان الوضع في الشرق الأوسط غير واضح، وطالما ان وضع السكان الفلسطينيين لم يتحسن لا نستطيع ان نصدر تصريحات رسمية·
وقال محرزي ان السلطات التونسية معنية برؤية سياح إسرائيليين في بلادها وانه في هذه الايام تفحص سبل التسهيل على الإسرائيليين اذا وصلوا، وحقا سمح لمواطنة إسرائيلية الدخول إلى تونس قبل أسبوع. وأضاف محرزي لمراسل يديعوت احرونوت ان حقيقة انك تجلس معي هنا تثبت رغبتنا الصادقة في رؤية عدد اكبر من الإسرائيليين في غريبة·
في المقابل رأت اسرائيل في هذه الخطوة "فاتحة امل لاعادة العلاقات مع تونس الى مسارها الطبيعي".
والكنيس اليهودي في الغريبة، هو كنيس قديم. واعتاد اليهود على اقامة احتفالات شعبية فيه يومي 18 و19 من ايار العبري الذي يتزامن مع التاريخ المذكور.
وفي السنة الماضية، شارك فيها 8000 يهودي من اسرائيل وفرنسا وغيرهما. وكان هناك شعور بأن هذه الاحتفالات ستقتصر على اليهود الباقين في تونس هذه السنة حيث يقدر عددهم بـ 800 نسمة.
وقال رئيس المنظمة الاهلية ليهود تونس، روزيه بوسموت ان تل ابيب معنية بقدوم الإسرائيليين على امل انعاش السياحة في تونس—(البوابة)—(مصادر متعددة)