تيار عون ينفي هجوم العماد على صفير ويؤكد ان القضية ''إسفين'' حكومي

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد "التيار الوطني الحر" الموالي للقائد السابق للجيش اللبناني العماد ميشال عون ان "اسفين" حكومي دخل على خط التضامن بين العماد والبطريرك الماروني نصرالله صفير حيث حور "من يجهلون اللغة" تصريحات عون وتم تفسيرها في اطار الشتيمة بحق صفير. وجاء في بيان صادر عن التيار الوطني الحر: كم كان المحامي وزير الداخلية والدفاع بالوكالة رئيس مجلس الامن المركزي الياس المر ليكون على مستوى المسؤولية لو انه اجتهد فقدم ما يبرر تجهيله مرتكبي جرائم الاعتداء على المحامين امام قصر العدل مفسراً توقيع الموقوفين لمحاضر التحقيق معصوبي الاعين ومكبلي الايدي، ووزير الاتصالات المهندس جان لوي قرداحي الذي لم يشرح لنا بعد المشروع السياسي القائم منذ 1989، هلا فسّر لنا مضمون ما يعنيه بأن الدولة قائمة على احترام الدستور والقانون ومبادئ الوفاق الوطني؟ وكيف له ان يبرر نازية السلطة المجتهدة في حذف الآخرين بقوة السلاح الرسمي؟"  

وقال البيان "اما النائب اميل لحود الحريص على تعقيل الشباب وحقوق المواطنة، هل سأل والده الرئيس عن ملف العماد عون المواطن ضحية القرارات الحكومية التعسفية والاعتداء المتواصل على حقوقه،… كذلك النائب الدكتور قيصر معوض الذي وصف العماد عون بالمتضرر من التهدئة، الا يرى لبنان المريض المشرف على الموت محتاجا لأكثر من المهدئات… والنائب الشيخ قبلان عيسى الخوري، الم يحن به الوقت ليدرك ان العماد عون المسيحي الماروني المؤمن هو ابعد ما يكون عن ممارسة العمل السياسي من موقعه الايماني، قضية بحجم حق الوطن في الحياة والحرية؟ انتماؤه الديني لا يملي عليه واجب الموافقة العمياء على الموقف السياسي للمرجعية الدينية التي يقدر ويحترم. والنائب الشيخ فريد الخازن هل علم يوماً بان ما يزيد عن مليون ومائتي الف لبناني قد هجروا لبنان بفعل هيمنة سورية عليه ...وهل بتجنيس مئات الآلاف من السوريين وقيدهم في كسروان وجبيل والمتنين يكون تعويض ما يخسره الوطن من نخبة شبابه" 

وقد توالت امس ردود الفعل المستنكرة تهجم القائد السابق للجيش اللبناني العماد ميشال عون على البطريرك الماروني نصر الله صفير، وقالت الرابطة المارونية في بيان اصدرته "ان البطريرك صفير يشكل بالنسبة الى اللبنانيين رمزاً وطنياً جامعاً وعنواناً مضيئاً للمرحلة التي يجتازونها وأملاً اكيداً لشعب قرر ان يصمد ويعيش ويبقى بكرامة ... ومواقفه لا تحكمها الا مصلحة الشعب والوطن وثوابته الوطنية في الوحدة والوفاق واصراره على احترام الحريات العامة". ورأت الرابطة "ان الثقة التي منحها الشعب للبطريرك لن يستطيع تشويهها انتقاد من أي جهة اتى".—(البوابة)—(مصادر متعددة)