ثاني ملك لنيبال خلال يومين

تاريخ النشر: 04 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الاذاعة النيبالية يوم الاثنين عن تنصيب ثاني ملك للمملكة الواقعة في جبال الهيمالايا خلال يومين وتولي الامير جيانيندرا العرش. 

وجاء الاعلان عن تنصيب ملك نيبال الجديد بعد ان اعلن مصدر حكومي في وقت سابق يوم الاثنين ان الامير دايبندرا بير بيكرام الذي نصب ملكا على نيبال بعد مذبحة في القصر قتل خلالها والداه وستة اخرون من افراد عائلته المالكة توفي متأثرا بجراحه في الحادث. 

وقالت الاذاعة النيبالية "توفي الملك دايبندرا الساعة 45ر3 صباحا. واعلن تولي سموه جيانيندرا ملكا طبقا للدستور." 

وكان دايبندرا يرقد في غيبوبة منذ الحادث الذي وقع يوم الجمعة وهز المملكة النيبالية من الاعماق وانحيت عليه باللائمة في باديء الامر في مذبحة القصر.  

وعين دايبندرا ملكا بعد جريمة القتل التي لم تفسر حتي الان للملك بيرندرا والملكة اشواريا وستة اخرين من افراد العائلة المالكة ليل الجمعة / السبت. 

وقالت تكهنات ان دايبندرا (29 عاما) قتل عائلته ثم اطلق النار على نفسه بعد خلاف بشأن اختيار عروسه لكن التفسير الرسمي للحادث هو ان الجميع سقطوا قتلى او جرحى عند "انفجار "سلاح الى . 

ويأتي جيانيندرا بعد دايبندرا في تسلسل اعتلاء العرش . وقد عين وصيا على العرش يوم السبت وكان خارج كتمندو وقت وقوع المذبحة. 

وصرح جيانيندرا بان مقتل افراد اسرته يوم الجمعة الماضي كان حادثا الا ان مسؤولا رفيعا قال في وقت سابق ان دايبندرا مسؤول عن المذبحة. 

وحل يوم الاثنين الغضب محل الصدمة التي هزت نيبال بعد مذبحة القصر وطالب الشعب بالكشف عن ظروف مقتل الملك بيرندرا والملكة اشواريا وستة من افراد الاسرة المالكة ثم الموت اللاحق لدايبندرا ولي العهد الذي نصب ملكا بعد مقتل والده. 

وكان بيرندرا الذي احرق جثمانه وجثمان ملكة نيبال الراحلة ونثر رمادهما على شاطيء نهر بجماتي يوم السبت يتمتع بشعبية كبيرة خاصة منذ تنازل عن سلطاته المطلقة وحول البلاد الى ملكية دستورية على غرار الملكية البريطانية عام 1990 . 

وكان كثيرون ينظرون اليه على انه عنصر توحيد للمملكة الفقيرة التي تشهد صراعات سياسية كما شهدت خلال الاعوام القليلة الماضية عمليات تمرد ماوية. 

ووعد ملك نيبال الجديد يوم الاثنين بكشف غموض مذبحة القصر التي راح ضحيتها شقيقه بيرندرا واطلاع الشعب على تفاصيلها. 

وقال جيانيندرا في اول رسالة له نقلتها الاذاعة والتلفزيون بعد ان نصبه مجلس الاوصياء ملكا على نيبال بعد وفاة ابن اخيه دايبندرا "سنعرف الحقيقة ونعلنها على الشعب في اسرع وقت ممكن." 

وقال محللون ان مذبحة القصر قد يكون لها تأثير على استقرار المملكة التي يعيش فيها نحو 22 مليون نسمة والتي شهدت احتجاجات حاشدة ومظاهرات عنيفة في الشوارع ضد سياسة رئيس الوزراء جيريدجا براساد كويرالا