ثلاثة جرحى إسرائيليين في قصف على مستوطنة.. ودحلان يرفض التنسيق الأمني

منشور 03 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة من المستوطنين اليهود بينهم طفل أصيبوا اليوم الثلاثاء بجروح في مستوطنة اتسمونا جنوب قطاع غزة اثر تعرض المستوطنة لقصف بمدافع الهاون. 

واضافت الإذاعة أن تعليمات أمنية أعطيت بعد ذلك إلى المستوطنات الأخرى في منطقة غوش قطيف تحسبا لتوسع القصف. 

من ناحية أخرى، اعلن رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة محمد دحلان ان الاتصالات الامنية لن تستأنف مع إسرائيل إلا بحضور "شاهد دولي"، كما دعا الدول العربية إلى التدخل للدفاع عن الفلسطينيين. 

وصرح دحلان خلال مؤتمر صحافي "الاتصالات الامنية مع إسرائيل مقطوعة ولن تستأنف إلا في إطار سياسي وبشرط وجود شاهد دولي عليها ومن دونه لن تكون هناك لقاءات". 

من جهتها، جددت الحكومة الإسرائيلية اليوم التشديد على ضرورة وقف أعمال العنف قبل استئناف المفاوضات. 

واوضح دحلان "سنعيد النظر في قواعد السلوك للتعامل مع الجنود الإسرائيليين الذين يدخلون مناطق السلطة الفلسطينية"، وذلك في أعقاب اعتقال ستة فلسطينيين من بينهم خمسة من عناصر القوة 17 بأيدي فرقة كوماندوس اسرائيلية ليل السبت الأحد، مضيفا "هذا لن يمر والأيام بيننا". 

وافرج الجيش الإسرائيلي عن ثلاثة من الفلسطينيين الستة بعدما تبين انه "لا علاقة لهم بأي نشاط إرهابي"، حسب ما أعلنت رئاسة الحكومة. 

وقال دحلان ان "المطلوب ومن الامة العربية بالذات بعد ان سال كل هذا الدم الفلسطيني من اجل القدس، المطلوب من هذه الامة التي كدست السلاح من اجل القدس ان تقوم بالدفاع عن الشعب الفلسطيني". 

واضاف "سنستمر في الدفاع عن انفسنا بكافة الوسائل الممكنة ما دام الاحتلال قائما"، وذلك ردا على سؤال حول الموقف الذي ستتخذه السلطة الفلسطينية اذا قررت اسرائيل ان تحتل مجددا المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية. وقال "لو استفادت اسرائيل من تجاربها في السابق فانها ستتخلى عن هذه الفكرة قطعا". 

وختم بالقول "لن يكون هناك سلام الا بان تعيد إسرائيل جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس وسنواصل البحث عن كل الوسائل الممكنة للخروج من هذا الوضع ولكن بناء على المطالب الفلسطينية وليس الإسرائيلية"—(أ.ف.ب) 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك