علم من مصادر الشرطة ان سيارة مفخخة وعبوة ناسفة وضعت تحت سيارة اخرى انفجرتا اليوم الاثنين في حيين يهوديين في ضواحي القدس واسفرتا عن سقوط ثلاثة جرحى جروحهم طفيفة.
وقالت المصادر نفسها ان امراة اصيبت اصابة طفيفة عندما انفجرت السيارة المفخخة في الوسط التجاري في حي غيفات هازرفاتيت الاستيطاني في شمال الشطر الشرقي من القدس الذي احتلته وضمته اسرائيل عام 1967.
وقد اسعفت المراة المصابة وتدخل رجال الاطفاء لاخماد الحريق الذي شب.
واضافت ان شخصين اخرين اصيبا بجروح طفيفة عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة تحت سيارة تابعة لبلدية القدس متوقفة في محطة وقود في حي جيلو الاستيطاني وهو ايضا في الشطر الشرقي من القدس.
وقامت الشرطة بتمشيط المنطقة مستعينة بالكلاب المدربة لاكتشاف اي عبوات اخرى محتملة.
وقال قائد الشرطة في القدس ميكي ليفي للاذاعة الاسرائيلية "هذه الاعتداءات هي على الارجح من تدبير خلية ارهابية واحدة .. انني ادعو الاسرائيليين الى الحذر: انتم عيوننا وآذاننا ويجب الابلاغ عن اي سيارة مشبوهة فى محيطكم .. احرصوا على ان تتحققوا حتى من صندوق سيارتكم الشخصية".
وكانت الشرطة عثرت قبل ذلك على عبوتين ناسفتين في ضواحي الشطر الشرقي من القدس: الاولى كانت تحت شاحنة متوقفة في معالوت دافنا فيما كانت الثانية في حي غيفات هازرفاتيت وقد انفجرت قبل ان يتمكن خبراء المتفجرات من تعطيلها.
من جهة اخرى اصيب اسرائيليان بجروح طفيفة اليوم الاثنين في حادثين منفصلين ليل الاحد الاثنين الاول قرب القدس والثاني قرب الخليل في الضفة الغربية.
واوضحت المصادر نفسها ان اسرائيليا اصيب اصابة طفيفة بنيران رشاش فيما كان داخل سيارته قرب بلدة نطاف شمال القدس فى الاراضي الاسرائيلية.
وقالت ان السيارة اصيبت ب 15 رصاصة بدت اثارها على الهيكل الا ان السائق اصيب اصابة طفيفة من شظايا الزجاج.
اما الاسرائيلي الثاني فقد جرح قرب الخليل في ظروف مماثلة.
واستنادا الى المصادر نفسها فقد القيت زجاجة حارقة على شاحنة صغيرة للشرطة الاسرائيلية قرب باب الاسباط في القدس القديمة لم توقع اصابات.
واخيرا اشارت مصادر عسكرية الى ان عشرات القنابل اليدوية القيت على موقع للجيش الاسرائيلي قريب من رفح بقطاع غزة على الحدود بين غزة ومصر ولم تسفر عن اي اصابة.
من جهة ثانية وصفت ثلاثة آلاف منظمة غير حكومية اجتمعت في جنوب افريقيا على هامش مؤتمر الامم المتحدة لمكافحة العنصرية أمس اسرائيل بانها دولة عنصرية. واتهم منتدى المنظمات غير الحكومية في بيان صدر في ختام اجتماعه الدولة اليهودية بانها دولة عنصرية "ترتكب بطريقة منظمة جرائم ضد الانسانية وتمارس الابادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني".
واصيبت الجماعات اليهودية بصدمة من البيان الذي أقرته ثلاثة الاف منظمة تمثل 44 تجمعا اقليميا. وانسحب أعضاء الوفود اليهودية من الاجتماع. واضفت اللهجة الشديدة ضد اسرائيل في البيان الختامي لمنتدى المنظمات غير الحكومية مزيدا من التوتر بشأن النزاع في الشرق الاوسط على مؤتمر الامم المتحدة لمكافحة العنصرية المنعقد في مدينة ديربان المطلة على المحيط الهندي بمشاركة ممثلي 153 حكومة.
واتهم شيمعون بيريس وزير خارجية اسرائيل المنتدى العالمي للمنظمات غير الحكومية بالتحريض على الكراهية والعداء للسامية لوصفه اسرائيل بانها "دولة عنصرية".
ودعا البيان في بنده الثمانين الى "وقف فوري للجرائم العنصرية التي ترتكبها اسرائيل بانتظام ومنها جرائم حرب واعمال ابادة وتطهير عرقي وارهاب دولة بحق الشعب الفلسطيني".
وجاء في البند 82 من هذا البيان "ان اسرائيل دولة عنصرية وتمارس التفرقة العنصرية" بينما أدان البند 83 "الاعمال غير الانسانية التي ترتكب من اجل الابقاء على هذا الشكل الجديد من اشكال التفرقة العنصرية والذي يتمثل في الهجمات العسكرية والتعذيب والاعتقالات التعسفية والحد من حرية التنقل وتوقيع عقوبات جماعية على السكان بصورة منهجية".
وبعد ساعات من الاعلان تنصلت منظمة "هيومان رايتس ووتش" التي يوجد مقرها في نيويورك من البيان بسبب لغته الشديدة اللهجة ضد اسرائيل. وقال ريد برودي المدير التنفيذي للمنظمة "ارتكبت اسرائيل سلسلة جرائم ضد الشعب الفلسطيني الا انه ليس من الدقة استخدام تعبير الابادة الجماعية وكذلك مساواة الصهيونية بالعنصرية". لكن توفيق جبارين، وهو محام من تجمع المنظمات غير الحكومية الفلسطينية، قال ان منظمته تريد أن تتبنى القمة الرسمية الاعلان.
وشاركت الولايات المتحدة وكندا واسرائيل بمستوى محدود من التمثيل في المؤتمر الذي يحضره ستة آلاف مشارك وذلك احتجاجا على ما تعتبره الحكومات الثلاث انحيازا ضد اسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)