استشهد فلسطيني الليلة الماضية في اشتباك مع الجيش الاسرائيلي على مشارف مستوطنة ايلي سيناي شمال غزة، وقتلت قوات الاحتلال بالرصاص فلسطينية في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، فيما قتلت مسنا في جنين عبر دهسه بمجنزرة، وفيما تواصل استسلام المقاتلين في مخيم جنين، فقد اعترف الجيش الاسرائيلي بدفن شهداء المخيم في قبور جماعية، في حين تحدثت انباء عن محادثات من اجل بدء مفاوضات حول كنيسة المهد.
استشهد فلسطيني الليلة الماضية في اشتباك مع الجيش الاسرائيلي على مشارف مستوطنة ايلي سيناي شمال قطاع غزة كما افادت مصادر عسكرية اسرائيلية.
واوضحت المصادر ان وحدة اسرائيلية تعمل في القطاع رصدت مجموعة من الفلسطينيين المسلحين بالقرب من المستوطنة اطلقوا النار باتجاهها. واضافت ان الجنود الاسرائيليين ردوا وقتلوا احدهم دون المزيد من الايضاحات.
ووفقا لمصادر طبية فلسطينية فالشهيد هو محمد الاسكافي العضو في الجهاد الاسلامي من مخيم جباليا للاجئين.
واشارت مصادر امنية فلسطينية مساء الخميس الى ان دبابات اسرائيلية اطلقت النار على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة قرب مستوطنة ايلي سيناي. واوضحت المصادر ان الكثير من المنازل تضررت دون ان يكون بامكانها القول ما اذا كان هناك جرحى.
وقال شاهد عيان انه جرى تبادل لاطلاق النار لمدة تفوق الساعة بين الجيش الاسرائيلي وفلسطينيين قرب المستوطنة.
من جهة ثانية، استشهدت فلسطينية الليلة الماضية برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة الظاهرية جنوب الخليل.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان بسمة القيسية استشهدت قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين في البلدة.
واضافت "وفا" ان الشهيدة استمرت تنزف لأكثر من 3 ساعات، بعد أن منعت قوات الاحتلال من الوصول اليها لانقاذها.
الى ذلك، أدى اطلاق النار الاحتلالية الى اشتعال النيران في أحد المنازل لعدة ساعات، حيث منعت أيضاً قوات الاحتلال طواقم الدفاع المدني من اطفاء النيران، وقامت باعتقال طواقم الدفاع المدني التي حاولت الوصول الى مكان الحريق.
هذا، وأفرجت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء امس عن جثمان الشهيد عبد المعطي سلمى 24 عاماً من محافظة نابلس.
وكانت قوات الاحتلال احتجزت جثة الشهيد لثلاثة أيام في منطقة الشوكة شرق المطار في نابلس.
وفي جنين، استشهد مساء الخميس كمال الصغير 60 عاماً بعد دهسه بصورة متعمدة من مجنزرة احتلالية قرب حي الألمانية في جنين، طبقا لما اكدته وكالة الانباء الفلسطينية.
ومن ناحية ثانية، ذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان حوالى عشرة مقاتلين فلسطينيين من مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية الذي شهد معارك دامية مع الجيش الاسرائيلي في الايام الاخيرة استسلموا مساء الخميس.
وكان حوالى ثلاثين آخرين من المقاتلين الفلسطينيين المتحصنين في آخر جيوب المقاومة في هذا المخيم حيث استمرت المعارك حتى منتصف ليل الخميس قد استسلموا للجيش الاسرائيلي.
الى ذلك، واقر قائد القوات الاسرائيلية العاملة في مخيم جنين بان الشهداء الذين سقطوا في المخيم تم دفنهم في قبور جماعية.
وقال العقيد ايلي شيناي ان ذلك تم بهدف منع الفلسطينيين من استخدام صور الشهداء للدعاية الاعلامية وكذلك لتحاشي وقوع كارثة صحية على حد وصفه.
وفي صعيد اخر، فقد دفعت القوات الاسرائيلية بتعزيزات عسكرية جديدة الى مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين في محافظة بيت لحم.
وقال شهود أن عشرات الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية دخلت المخيم المحاصر منذ عشرة أيام.
وقد شنت القوات الاسرائيلية حملات مداهمة للمنازل في المخيم، واعتقلت العشرات من المواطنين.
وعلى صعيد اخر، فقد تحدثت انباء عن محادثات من اجل الاتفاق على بدء مفاوضات حول وضع كنيسة المهد في بيت لحم حيث يحاصر الجيش الاسرائيلي مئتي مقاتل فلسطيني منذ 2 نيسان/ابريل.
وقال صلاح التعمري عضو المجلس التشريعي (البرلمان) الفلسطيني ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وضع لائحة باعضاء الوفد الذي سيكلف "بحث الوضع وايجاد حل وتجنب حصول مجزرة".
ويطالب عرفات بان يشارك في هذه المفاوضات ممثل عن الفاتيكان وبطريرك القدس للاتين ميشال صباح، "لاننا بحاجة الى ضمانات دولية" وفق ما افاد التعمري. لكنه تابع ان "الاسرائيليين رفضوا وجود هاتين الشخصيتين".
واكد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي اوليفييه رافوفيتش الذي توجه الى بيت لحم الخميس ان المحادثات جارية، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وقال "نرجو ان يستسلم الارهابيون والا تحدث اي مشكلة لا للرهبان او للجدران. اننا نستبعد كل ما يمكن ان يلحق الضرر بالكنيسة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
