أعلنت اليوم، مصادر طبية في "مستشفى الشفاء" في مدينة غزة، أن الشهيدين اللذين قضيا جراء القصف الاسرائيلي على مخيم جباليا هما: الشهيد إياد خليل أبو صفية (22 عاماً)، والشهيد محمد علي حمدان (25 عاماً)، بالاضافة الى طفلة تبلغ خمس سنوات.
وأسفر العدوان على المخيم عن إصابة أكثر من 10 مواطنين بجراح، وصفت إصابة العديد منهم بأنها خطرة.
وكانت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" قد افادت بان الطفلة إيناس صلاح أصيبت بصورة خطيرة في مختلف أنحاء جسمها، ومن المرجح ان تكون هي الشهيد الثالث في العدوان المذكور، كما أصيب الطفل محمد نزار ريان (13 عاماً) بعدة إصابات.
وقصف المروحيات الاسرائيلية مكتب العمل الجماهيري التابع لحركة حماس في مخيم جباليا شمال قطاع غزة". واشارت المصادر الامنية والشهود الى ان "صاروخا اطلقته مروحية اسرائيلية من طراز اباتشي سقط داخل المكتب ما ادى الى تدميره بالكامل".
واوضح الشهود ان "المكتب في عمارة سكنية من ثلاثة طوابق" وشوهدت سيارات الإسعاف والدفاع المدني وهي تتجه إلى المواقع المستهدفة.
واكد مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الثلاثاء ان القصف الصاروخي الاسرائيلي لمكتب حركة حماس بقطاع غزة "لا يمكن ان يمر على شعبنا دون عقاب ولا يمكن ان يوقف انتفاضة ومقاومة شعبنا المجاهد".
وقال اسماعيل هنية احد قادة حماس لوكالة فرانس برس تعقيبا على العدوان الاسرائيلي "نود التاكيد بان هذه الجرائم الصهيونية لا يمكن ان تمر على شعبنا دون عقاب ولا يمكن ان توقف انتفاضة ومقاومة شعبنا المجاهد".
واكد هنية "اننا سنستمر في جهادنا ومقاومتنا حتى دحر الاحتلال الصهيوني ووقفه عن هذه الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية".
واعتبر هنية ان هذا "تصعيد خطير ومؤشر على خطة تصعيدية ضد شعبنا الفلسطيني وواضح ان هذه الخطة لا تستثنى احدا من شعبنا الفلسطيني ".
واكد "ان حماس ستواصل استراتيجية المقاومة ولن توقف مثل هذه الجرائم مقاومة حماس ولا مقاومة شعبنا الفلسطيني ضد هذا الاحتلال وضد جرائمه النازية"-- (البوابة)—(مصادر متعددة)