ثلاثة شهداء في الضفة..عشرات الجرحى برصاص الجيش الاسرائيلي في طولكرم والجنود يحتلون منزلي المحافظ ورئيس البلدية

تاريخ النشر: 21 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع الى ثلاثة عدد الشهداء الذين سقطوا في الضفة الغربية اليوم الاثنين، حيث استشهد شرطي فلسطيني في مواجهات مسلحة مع جنود الاحتلال في بلدة الطيرة في رام الله، فيما استشهد فلسطينيان اخران خلال الاشتباكات المسلحة التي ما تزال متواصلة في طولكرم التي اعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها فجر اليوم، وفي الاثناء، فقد احتل الجنود الاسرائيليون منزلي محافظ ورئيس بلدية طولكرم، بالاضافة الى مكتب المجلس التشريعي في المدينة. 

وافادت مصادر طبية فلسطينية ان احد رجال الامن الفلسطينيين استشهد اليوم الاثنين برصاص الجنود الاسرائيليين خلال اشتباك مسلح في حي الطيرة في رام الله الذي كان الجيش الاسرائيلي احتله منذ ايام. 

واوضحت المصادر ان الشهيد يدعى حسين زبيدي (26 عاما). 

وكانت مسيرة شارك فيها نحو 800 فلسطيني توجهت نحو حي الطيرة وقام المشاركون فيها برشق الجنود الاسرائيليين بالحجارة حسب ما افاد مصدر امني فلسطيني ما دفع الجنود الى اطلاق الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين فاصيب احدهم بساقه. 

بعدها تحولت المواجهات الى اشتباكات مسلحة بين رجال الامن الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي ما ادى الى استشهاد حسين زبيدي. 

هذا، واستشهد فلسطينيان اخران احدهما رجل امن والاخر فتى في التاسعة عشرة من العمر وذلك خلال الاشتباكات المسلحة التي ما تزال متواصلة في طولكرم التي اعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها فجر اليوم. 

وقالت المصادر ان خلدون معارك (19 عاما) من مخيم طولكرم استشهد برصاص الجنود الاسرائيليين اثناء تبادل اطلاق النار بين شبان فلسطينيين والجيش الاسرائيلي الذي يحاصر المخيم وجرح العشرات بينهم مسؤول امني برتبة عقيد وذلك خلال اعادة احتلال الجيش الاسرائيلي للمدينة. 

واوضحت مصادر فلسطينية ان الشهيد الثاني يدعى محمد جمال حسونه 22 عاما. 

وفيما تتواصل الاشتباكات في محيط مخيم طولكرم، فقد اكدت زوجة المحافظ عز الدين الشريف، في تصريحات لتلفزيون الجزيرة ان الجيش الإسرائيلي داهم البيت، وقام بالتحقيق مع زوجها في أحد غرفه. 

واضافت: "عشرات الجنود يمكثون في البيت وسمح لنا بالتجول في قسم منه". 

ومن ناحيته فقد اتهم محافظ طولكرم في تصريحات، نشرتها صحيفة يديعوت احرونوت، جنود الجيش الاسرائيلي بسرقة الأموال من السكان .  

واكد ان مواطني المدينة " سيستمرون في مقاومة احتلال الجيش الإسرائيلي للمدينة".  

ومن ناحية ثانية، فقد اكد شهود ان الجيش الاسرائيلي احتل منزل رئيس البلدية محمد الجلاد والمكتب المحلي للمجلس التشريعي (البرلمان الفلسطيني) خلال توغل الدبابات فجر اليوم. 

الى ذلك، وكان احد قادة العملية الكولونيل يائير غولان اعلن لاذاعة الجيش الاسرائيلي اعتقال ثلاثة مسؤولين "مهمين" في حماس و"عددا من المشتبه بهم الاخرين" في طولكرم. 

واوضحت الاذاعة ان العدد الاجمالي من المعتقلين الفلسطينيين يرتفع الى عشرين، القي القبض عليهم خلال عمليات تفتيش لبعض منازل طولكرم، وقد نقلت مجموعة اولى من المعتقلين الى اسرائيل لاستجوابهم. 

وكان الجيش الاسرائيلي اعلن ان عملية اعادة احتلال المدينة تاتي في رد على عملية الخضيرة الخميس الماضي، والتي اسفرت عن مقتل ستة اسرائيليين، واستشهاد منفذها. 

وبحسب ما نقله راديو اسرائيل عن مسؤولين اسرائيليين، فان العملية تستهدف اعتقال مجموعة من كتائب شهداء الاقصى تحملها اسرائيل مسؤولية تدبير عملية الخضيرة. 

هذا، وكانت السلطة الفلسطينية اعلنت اليوم انها ستتقدم بشكوى عاجلة لمجلس الامن الدولي، كما وجه الرئيس الفلسطيني المحاصر في رام الله رسالتين الى الاتحاد الاوروبي والرئيس الاميركي دعا فيهما الى التدخل العاجل لوقف العدوان الاسرائيلي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)