من المنتظر أن يبحث الفرقاء السودانيون في نيروبي علاقة الدين بالدولة وحق تقرير المصير واقتسام الثروة والسلطة، وذلك على مدار خمسة أسابيع برعاية دولية، وتسربت معلومات تحدثت عن عزم جون قرنق إعلان دولة جنوب البلاد في حال فشلت المفاوضات.
وسترعى كل من السلطة الحكومة للتنمية في دول شرق أفريقيا (إيغاد)، كما سيحضر المفاوضات ممثلون عن كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج ودول إيغاد الست بالإضافة إلى ممثلين عن مصر وليبيا.
وترعى إيغاد منذ 1993 مفاوضات بين الخرطوم والحركة الشعبية المتمردة مبنية على إعلان مبادئ ينص على حق الجنوب في تقرير مصيره.
وفي حال فشلت المفاوضات ستكون هناك جولة أخرى تمتد لخمسة أسابيع إضافية—(البوابة)—(مصادر متعددة)