اعلنت النيابة العامة اللبنانية مساء الاربعاء، ان لبنانيين اثنين وسعوديا معتقلون في لبنان اعترفوا بمحاولتهم تشكيل خلية لشبكة القاعدة في بيروت.
واعلن النائب العام التمييزي عدنان عضوم ان الرجال الثلاثة الذين استجوبتهم مخابرات الجيش اللبناني اقروا بانهم حاولوا تشكيل نواة لتنظيم القاعدة في لبنان بهدف مساعدة اعضاء القاعدة الفارين والاصوليين اللبنانيين المختبئين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان.
والرجال الثلاثة هم السعودي ايهاب دفع او ابو حارث واللبنانيان محمد سلطان وخالد الميناوي.
وقال عضوم ان المعتقلين الثلاثة حاولوا شراء شقة في بيروت ونظام اتصالات بسعر سبعة الاف دولار اميركي لحساب احد قادة القاعدة الموجود في ايران وهو سعودي يعرف باسم ابو عبد الرحمن السعودي المفترض ان يقدم المساعدة لافراد القاعدة الفارين على الحدود بين ايران وافغانستان.
واشار الى ان الرجال الثلاثة كانوا ينووين تجنيد فيليبينيين اخصائيين في المتفجرات من اجل تدريب عناصر من القاعدة في لبنان.
وتابع قائلا ان التحقيق كشف ايضا ان خالد الميناوي الذي كان اعتقل لفترة وجيزة بعد المعارك التي وقعت عام 2000 بين الجيش واسلاميين في شمال لبنان توجه مطلع العام 2002 الى تركيا بجواز سفر مزور والتقى هناك زعيم القاعدة في تركيا عبد الله التركي.
اما محمد سلطان فقد توجه من ناحيته الى المانيا في العام 2001 حيث جمع هبات سلمها في ما بعد الى عبد الله التركي.
وكانت السلطات اللبنانية قد اعلنت في الاول من تشرين الاول/اكتوبر اعتقال الرجال الثلاثة موضحة انها تشك باقامتهم علاقات مع القاعدة.
وافاد مصدر قريب من الحكومة اللبنانية في حينه ان "اللبنانيين والسعودي اعتقلوا على اساس معلومات حصلت عليها الاجهزة الامنية ومفادها انهم يريدون اقامة قاعدة لاستقبال اعضاء من القاعدة سيأتون الى لبنان".
واضاف ان "هذه القاعدة كانت ستستخدم ايضا لايواء اصوليين هاربين من وجه العدالة قدموا من الضنية (شمال لبنان) واختبأوا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب لبنان)" حيث تنشط مجموعة عصبة الانصار التي صنفتها واشنطن من بين المجموعات الارهابية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)