ثنائية من الذهب الخالص لفرنسا

تاريخ النشر: 04 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد المنتخب الفرنسي الحائز على بطولة امم اوروبا لكرة القدم بفوزه على ايطاليا 2-1 بالهدف الذهبي في المباراة النهائية، انه ملك اوروبا المطلق بعد ان تسلق الهرم الكروي في القارة العجوز على الطريقة الالمانية في السبعينات والثمانينات. 

وبات المنتخب الفرنسي اول منتخب اوروبي يحرز لقب كأس العالم ويتبعه بلقب بطل اوروبا محققا ثنائية من الذهب الخالص، في الوقت الذي حقق فيه المنتخب الالماني الثنائي بالعكس عندما توج بطلا لاوروبا عام 1972 قبل ان يصبح بطلا للعالم بعد سنتين، ثم خسر المباراة النهائية لبطولة اوروبا عام 1976 امام تشيكوسلوفاكيا. 

وكانت فرنسا احرزت كأس العالم الاخيرة على ارضها بفوزها على البرازيل 3- صفر على ستاد فرنسا في سان دوني (ضاحية باريس). 

وأكد المنتخب الفرنسي أنه يستحق "النجمة" الملصقة على قميصه، وأنه لم يحرز كأس العالم فقط لانه كان يلعب على أرضه أو لان رونالدو اصيب بنوبة صرع ساعات قليلة قبل المباراة النهائية. 

وأظهر الفرنسيون خلال البطولة الاوروبية انهم منتخب متكامل لا ينقصه أي شيء، فهو يتمتع بارادة قوية وتشكيلة غنية باللاعبين المتألقين، والذكاء الفني والمواهب الكثيرة والرغبة في الفوز، مشددين على أنهم أفضل منتخب في تاريخ الكرة الفرنسية، متممين عمل جيل بلاتيني وجيريس وفرنانديز الذين أحرزوا بطولة امم اوروبا عام 1984 في فرنسا وفشلوا في تخطي الدور نصف النهائي في كأس العالم عامي 1982 في اسبانيا، و1986 في المكسيك. 

ويعود الفضل في تركيبة المنتخب الى المدرب السابق ايميه جاكيه الذي شكل منتخبا قويا ومتكاملا حقق به الهدف الذي يحلم به أي مدرب وهو لقب كأس العالم. وجاء لومير ليمسك زمام امور المجموعة ذاتها تقريبا (18 لاعبا بين ال22 الذين شاركوا في المونديال) وحقق معها نجاحا منقطع النظير سيرفع معنويات اللاعبين لا محالة ويقوي من حظوظهم في الاحتفاظ بلقب ابطال العالم خلال المونديال المقبل في اليابان وكوريا الجنوبية معا عام 2002. 

ويقول يوري دجوركاييف "فتحنا مرحلة جديدة في تاريخ الكرة الفرنسية عندما احرزنا لقب كأس العالم عام 1998، واليوم نفتح مرحلة اخرى باحرازنا اول لقب كبير خارج أرضنا". 

واذا كانت البرازيل خاضت أسوأ مبارياتها في نهائي كأس العالم في سان دوني، فان ايطاليا قدمت أفضل عروضها على ستاد "دي كويب" في روتردام. 

وخاضت فرنسا مباراتها الرسمية الاخيرة قبل انطلاق مونديال 2002، لانها معفاة من خوض التصفيات باعتبارها حاملة للقب، وهي ستقتصر على خوض مباريات ودية من مستوى عال استعدادا للعرس الكروي العالمي المقبل. 

وسيكون امام لومير رهان جديد يتمثل في الحفاظ على المستوى العالي للمنتخب الفرنسي لاستخلاص الافضل من الجيل الذهبي للكرة الفرنسية. 

والاكيد ان لوران بلان لن يشارك في كأس العالم المقبلة لانه اعلن اعتزاله دوليا، ومن المحتمل ان يسري الامر ذاته على قائد المنتخب ديدييه ديشان. لكن زيدان سيبلغ وقتها الثلاثين من عمره، وسيكون رباعي خط الهجوم دافيد تريزيغيه وتييري هنري ونيكولا انيلكا وسيلفان ويلتورد في اوج عطاءاتهم، ما يزيد من حظوظ فرنسا لاحراز ثلاثية لم يسبق لها مثيل. 

ويقول المدافع بيكسنتي ليزاراتزو "سأستمر في اللعب حتى عام 2002، سأبلغ ال32 عاما من عمري خلال المونديال المقبل، وستكون آخر مسابقة دولية لي"—(ا ف ب)