سجلت شخصيات اسلامية جزائرية عملت في الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة في السابق اسماءها في كشوفات حركتي الاصلاح التي يتزعمها الشيخ عبدالله جاب الله والنهضة بقيادة النائب بالبرلمان لحبيب آدمي لخوض الانتخابات التشريعية.
ومن المقرر ان تجري هذه الانتخابات في ايار / مايو المقبل وذلك في أعقاب موافقة الحكومة الجزائرية على استثناء عناصر من الانقاذ للانتخابات بعد ان كان ذلك أمراً محظوراً.
ويجري الحديث عن قيادة كل من عبد القادر بوخمخم وعلي جدي قائمتي النهضة في كل من جيجل وتبسة على التوالي والرجلان ينتسبان للقيادة التأسيسية لجبهة الانقاذ وسجنا مع عباسي مدني وعلي بلحاج وأطلق سراحهما بعد ثلاث سنوات من السجن ضمن إجراءات التهدئة التي قررها الرئيس السابق اليمين زروال عام 1994 وسيحتل اللاعب الدولي السابق الذي لعب للمنتخب الجزائري الكبير في الثمانينيات صالح عصاد المركز الثاني في قائمة حركة النهضة بالعاصمة بعد رئيسها لحبيب آدمي المختار لقيادة القائمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)