اعلنت جبهة تحرير جامو وكشمير الانفصالية انها مستعدة لاجراء مباحثات مع الحكومة الهندية يمكن ان تبدأ بعد 22 اب/اغسطس اذا كانت غير مشروطة.
وقال رئيس الجبهة جواد مير في سريناغار وهو يترأس حزبا مهما عضوا في ائتلاف الحريات الذي يعتقل رئيسه ياسين مالك منذ 25 اذار/مارس "نحن مستعدون لاجراء مباحثات من دون شروط ويمكن ان تبدأ بعد 22 اب/اغسطس".
والائتلاف الذي يضم حوالى 20 حزبا انفصاليا ينتظر البحث في اقتراح قدمه الجمعة نائب رئيس الوزراء الهندي لال كريشنا ادفاني، بحسب المصدر نفسه.
وسمح ادفاني لوزير العدل السابق رام جاثمالاني بدعوة الزعماء الانفصاليين الى مباحثات حول "المسائل الحساسة".
واضاف مير "في الماضي، قالت الحكومة الهندية ان المباحثات يجب ان تتناول الانتخابات او الحكومة (في كشمير) على ان تجري طبقا للدستور".
وقال "اذا كان الوضع كذلك، فانه لا يعنينا. الكثير من الاشخاص في شعبنا ضحوا بحياتهم من اجل ذلك. لا نريد ان نتباحث الا في امور اساسية".
واضاف "اذا اقترحوا حوارا من دون شروط سنكون عندها مستعدين للمشاركة".
وقال مير ان الشروط الوحيدة التي يطرحها الائتلاف ستكون ان يشارك ادفاني نفسه في المباحثات وان يكون الموضوع الذي يتم تناوله هو مستقبل كشمير ذات الغالبية المسلمة. كما يفترض ان يتم اشراك باكستان في المفاوضات في وقت معين.
وترغب غالبية احزاب ائتلاف الحريات بضم القسم الهندي من كشمير الى باكستان في حين ان الجبهة تؤيد استقلال الاقليم. والهند مستعدة لاعطاء حكم ذاتي محدود فقط لاهالي كشمير الهندية البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة. وكان الائتلاف يؤيد دوما اجراء مفاوضات ثلاثية بمشاركة الهند وباكستان والانفصاليين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)