هددت جبهة مجهولة حتى الان تطلق على نفسها اسم "جبهة الفدائيين الوطنية" بتكثيف عملياتها ضد الاميركيين اذا لم يغادروا العراق "فورا" ، في الغضون انتقد اية الله محمد باقر الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بول بريمر لقراره بتاجيل انتخابات مدينة النجف.
وفي شريط فيديو بثته شبكة "ال بي سي انترناشيونال" التلفزيونية اللبنانية الخاصة الجمعة. وجهت "جبهة الفدائيين الوطنية" التي تنفي اي علاقة لها بنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين "رسالة الى (الرئيس الاميركي جورج) بوش واعوانه المجرمين"، وتلاها رجل غطى وجهه كليا بوشاح ذات مربعات حمراء وبيضاء.
وشوهد في هذا الشريط الذي دام تسعين ثانية، ثلاثة رجال اخرين غطوا وجوههم هم ايضا ولكنهم مسلحون وخصوصا بقاذفات "آر بي جي".
وقالت الرسالة "اننا عاهدنا انفسنا على اننا سنرسل لهم الضربة الواحدة تلو الاخرى ردا منا على الاعمال الارهابية الاستفزازية التي قامت بها قواتهم الوحشية القذرة من قتل عشوائي ومختلف الاهانات لكل المواطنين".
واضافت "لقد اقسمنا وعاهدنا الله على انهم سيتلقون منا الضربات اللاحقة التي ستكون اقسى وأمر من الضربات السابقة التي اذقناهم مرارتها بعون الله تعالى وبمهمة الاخيار النبلاء من منتسبي هذه الجبهة الفدائية التي لم يكن لها اي اتصال او ارتباط بالنظام السابق" في العراق.
وتابعت الرسالة التي تبدا وتنتهي بآية قرآنية، "لذلك نقول لهم ان ارادوا سلامة جنودهم، عليهم الرحيل فورا عن ارضنا الطاهرة والا سننتقم لكل عراقي قتلوه او اهانوه او سلبوا بيته".
وقالت ايضا "واعلموا ان العراقيين قد فهموا كذبتكم الكبيرة وهي تحرير العراق".
الى ذلك أدان رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق محمد باقر الحكيم قرار الحاكم المدني الأميركي بول بريمر بتأجيل انتخاب محافظ لمدينة النجف. وقال الحكيم إن إلغاء هذه الانتخابات استبداد سياسي لا يقبله العراقيون، مشيرا إلى أن جماعته ستسعى لفهم حقيقة الموقف قبل أن تتخذ أي إجراء للرد عليه.
وكان بريمر برر في مؤتمر صحفي ببغداد الثلاثاء الماضي إلغاء انتخابات النجف بالقول إن إجراء انتخابات في هذا البلد "أمر سابق لأوانه بسبب عدم وجود قانون انتخابي ولا إحصاء ولا صناديق اقتراع".
وأبلغ ممثلو قوات الاحتلال المرشحين التسعة عشر المتنافسين على منصب محافظ مدينة النجف بأن الانتخابات المتوقعة في 21 حزيران/ يونيو الجاري قد ألغيت. واقترح ممثلو التحالف على هؤلاء المرشحين تشكيل مجلس بلدي في النجف، على أن يشكل ممثلو أبرز الأحزاب السياسية في المدينة نصف المجلس ويختار التحالف بقية الأعضاء. –(البوابة)—(مصادر متعددة)