جراء التلوث البيئي: تناقص معدل عمر الفرد العراقي ونفوق آلاف الحيوانات

تاريخ النشر: 18 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت دراسة علمية عن تناقص معدل عمر الفرد العراقي بحدود 6 سنوات من جراء التلوث الواسع الذي لحق ببيئة العراق . 

وعزت الدراسة التي أجراها د. مثنى عبد الرزاق من جامعة بغداد، ونشتها وكالة عراق برس العراقية المعارضة، أسباب التناقص العمري إلي التردي المناخي وتفاقم مشكلات التلوث وانخفاض التنوع البايولوجي وسوء التغذية، وقد ترتب على هذه الأعراض البيئية نتائج خطرة على الصحة العامة في العراق مثل تزايد نسب الأمراض الانتقالية المنقولة عن طريق المياه الملوثة والهواء الملوث وتزايد نسب أمراض الحساسية والأمراض غير الانتقالية كالأمراض السرطانية وأمراض القلب وتصلب الشرايين. 

وأظهرت الدراسة حدوث زيادة في معدلات الأمراض والوفيات بعد عام 1991 إذ لوحظ زيادة في معدل أمراض السرطان في سنة 1997 (1.07 ضعف ما كانت عليه سنة 1989 ) وخصوصاً حالات الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا ) وسرطان الغدد اللمفاوية والتراثوما ، أما معدل الإصابة بالتشوهات الجينية سنة1997 فبلغ(1.08ضعف ما كانت عليه سنة 1989) وارتفعت معدلات الإصابة بالأمراض الغامضة وغيرها من الأمراض التي كانت نادرة الحدوث. 

كما تسبب التلوث البيئي في نفوق آلاف الحيوانات جراء تفشي الأمراض ونقص اللقاحات 

وكان معدل عمر الفرد العراقي في النصف الأول من التسعينات هو ثمانية وستين عاماً وقد انخفض في النصف الثاني من التسعينات الى اثنين وستين عاماً بنقص ست سنوات.