جرائم ''الشرف'': ضحيتان جديدتان في الاردن

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع الى ثلاثة عدد ضحايا جرائم الشرف في الاردن خلال اقل من اسبوع، وذلك مع مقتل اردنيتين اخريين على يدي اقرباء لهما بحسب ما ذكرت صحيفة "جوردان تايمز" الاردنية اليوم الجمعة نقلا عن مصادر رسمية. 

وقتلت الضحية الاولى (28 عاما) وهي مطلقة منذ نحو عامين وتعرف باسم "غزالة"، امس الخميس في منزل عائلتها في عمان على يد شقيقها (32 عاما) بواسطة سكين وبلطة. 

وتوجه شقيقها الى قسم الشرطة عقب الجريمة حيث برر فعلته برغبته في "الدفاع عن شرف العائلة"، واوضح للمحققين انه لم يعد قادرا على تحمل الشائعات عن سلوك شقيقته والتي كان يسمعها من الاصدقاء والجيران. 

واول امس الاربعاء، قتلت فتاة تبلغ 17 عاما على يد والدها في عمان، كانت السلطات قد وضعتها تحت الحجز التحفظي لحمايتها من رد فعل عائلتها التي كانت تشتبه في سلوكها، وتم تسليمها لوالدها بعد ان تعهد كتابيا بعد ايذائها. 

الا انه بعد وقت قصير من تسليمها لوالدها عثر عليها مقتولة اثر تلقيها اربع رصاصات في الراس والصدر. 

وكانت اردنية متزوجة لقيت مصرعها الاحد الماضي على يد شقيقها الاصغر لاقامتها علاقة جنسية قبل زواجها. 

ويرتفع بذلك الى احد عشر عدد جرائم الشرف التي ارتكبت في الاردن منذ بداية العام، وفقا لاحصاء نشرته "جوردان تايمز". 

وكانت الحكومة في محاولة منها للحد من هذا النوع من الجرائم، الغت في كانون الاول/ديسمبر الماضي فقرة من المادة 340 من قانون العقوبات كانت تتيح لمرتكبي جرائم القتل بدعوى الدفاع عن الشرف، الحصول على احكام مخففة بدلا من عقوبة الاعدام التي ينص عليها القانون في مثل هذه الحالات. 

غير ان منظمات نسائية اعتبرت هذا التعديل غير كاف وطالبت بالغاء مادة اخرى من قانون العقوبات تنص على تخفيف العقوبة على مرتكبي جرائم القتل الذين يكونون في حالة غضب شديد حيث يستند اليها المحامون ايضا في تخفيف الحكم على موكليهم. 

ووفقا لارقام رسمية، فان نحو عشرين امراة في المتوسط تقتل سنويا في الاردن في جرائم شرف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)