شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجوماً عنيفاً على عدة مناطق في مدينة بيت حانون، شمال قطاع غزة كما توغلت لمئات الأمتار بالقرب من مديرية الارتباط المدني، واصيب فلسطيني بجروح في القصف على خانيونس، بينما سقطت قذائف هاون على موقع لجيش الاحتلال في رفح
وقالت مديرية الأمن العام أن قوات الاحتلال المتمركزة في محيط المنطقة الصناعية شمال قطاع غزة فتحت نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه عدة منازل وحقول زراعية مقابلة بدون أي مبرر.
ولم يبلغ عن وقوع إصابات غير أن شهود عيان أكدوا أن بعض الأضرار المادية لحقت بعدة منازل وسيارات في المنطقة.
في هذه الاثناء اصيب أحمد عرابي اللحام(21عاماً) من منطقة المواصي في خانيونس، جراء إصابته بشظايا قذيفة إسرائيلية. ومنعت قوات الاحتلال نقل المواطن اللحام، واختطفته إلى جهة مجهولة. وكان اللحام أصيب أثناء عودته من عمله إلى منزله في منطقة المواصي. وكانت قوات الاحتلال قد توغلت لمئات الأمتار غرب خانيونس.
وبينت المديرية، أن جرافة تحميها دبابتان توغلت حتى موقع قوات الأمن الوطني بالقرب من "حي الأمل" وجرفت الأراضي المحيطة به، مشيرة إلى أن هذه الآليات العسكرية توغلت لمئات الأمتار في أراضي المواطنين انطلاقاً من الموقع العسكري القريب من الحي السكني.
الى ذلك اعلن جيش الاحتلال ان الفلسطينيين اطلقوا فجر اليوم الاحد قذيفتي هاون على معبر رفح بين مصر وقطاع غزة لم توقعا خسائر.
وقال بيان للجيش الاسرائيلي ان موقعا عسكريا ومنشات تابعة لمستوطنة نيفيه ديكاليم (جنوب قطاع غزة) تعرضت لرمايات فلسطينية لم توقع اصابات وان الجنود الاسرائيليين ردوا على مصادر النار.
من جهة اخرى وقعت صدامات متفرقة ليل السبت الاحد في انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة اصيب خلالها عنصر من حرس الحدود الاسرائيليين ومدني اسرائيلي بجروح نتيجة الرشق بالحجارة وفق البيان نفسه.
على صعيد متصل قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن ما تقوم به أمريكا هو تنفيذ لمخطط استراتيجي كان قد اعد مسبقا وان أمريكا اتخذت من الأحداث التي وقعت عندها في الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر الماضي مبررا لتنفيذ هذا المخطط الذي تسعى من خلاله إلى السيطرة عسكريا واقتصاديا على منطقة آسيا الوسطى وبحر قزوين و إحكام السيطرة على العالم الإسلامي من خلال التواجد إلى جانب تواجدها العسكري في الخليج وبالتالي تسهيل ملاحقة حركات المقاومة في كل من فلسطين ولبنان تحت ذريعة محاربة الإرهاب .
وقال إسماعيل هنية أحد قادة الحركة ومدير مكتب الشيخ احمد ياسين في بيان وصل البوابة نسخة منه ان الحملة الأمريكية ضد الإرهاب لها أهداف أخرى وأضاف " مما لا شك فيه أن الحملة الصليبية التي تقودها أمريكا تهدف أيضا إلى إجهاض انتفاضة الأقصى ووقف المقاومة للعدو الصهيوني على قاعدة التحالف العضوي بين كل من أمريكا والعدو الصهيوني الذي يحتل ارض فلسطين " وأشار هنية إلى أن هناك ضغوط أمريكية وأوربية من اجل وقف الانتفاضة هدفها حماية الكيان الصهيوني كلفته الانتفاضة الشيء الكثير في أمنه واستقراره واقتصاده … وتغييب عامل التحريك وهو الانتفاضة من واقع الأمة العربية والإسلامية والذي بدا واضحا من خلال المسيرات والمظاهرات التضامنية مع شعبنا وانتفاضته .
وشدد هنية على ضرورة الصمود في هذه الحرب لتفويت فرصة انتصار أمريكا في هذه الحرب وقال" يجب أن لا تنتصر أمريكا في حربها وخطتها لان انتصارها يعني هزيمة الأمة - لا سمح الله - لان الأمة العربية والإسلامية موضوعة على قائمة الإرهاب في نظر أمريكا وانتصارها في الحرب هناك يعني تصعيد العدوان وانتقاله إلى هذه الدول والمنظمات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)