توغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة رفح الحدودية مع مصر جنوب قطاع غزة وقامت بتدمير منزلين، بينما احرقت قنابله المضيئة عددا من المنازل خان يونس، وبينما شددت اسرائيل حصارها على قلقيلية، اعترفت ان الاسرائيلي الذي لقي مصرعه امس هو جندي.
وافاد المصدر الامني لوكالة فرانس برس ان "الدبابات العسكرية والجرافات الاسرائيلية توغلت عشرات الامتار في مدينة رفح بعد منتصف ليلة الجمعة السبت وقامت بتدمير منزلين تعود مليكتهما الى الشقيقين رائد وسامي يونس من رفح القريبة من الحدود الفلسطينية المصرية دون ابداء الاسباب".
من جهة اخرى اعلن المصدر نفسه ان الجيش الاسرائيلي القى قنابل مضيئة في منطقة حي الامل في خان يونس جنوب قطاع غزة ما ادى الى احراق منزلين بشكل كامل.
واعلن المصدر الامني الفسلطيني ايضا ان "طفلا من الخامسة من العمر اصيب بعيار ناري اسرائيلي في ذراعه اليمنى ليلة الجمعة السبت في مدينة الزهراء السكنية جنوب مدينة غزة القريبة من مستوطنة نتساريم بينما كان برفقة اخيه".
وعلى صعيد متصل واصلت الجرافات الإسرائيلية ترافقها الدبابات اليوم، إغلاق المنافذ الترابية والوعرة التي يحاول المواطنون شقها في محاولة منهم للخروج من مدينة قلقيلية أو دخولها.
ولجأ جيش الاحتلال مؤخراً إلى نصب كمائن ثابتة ومتحركة وخصوصاً في منطق الرزازة والحصاميص وحبلة القديم لاصطياد المواطنين واحتجازهم بحجة مخالفة أوامر فرض الحصار
وفتح الجنود النار على المواطن احمد حسن جربوع 20 عاماً، بينما كان يحاول العبور إلى المدينة من طريق حبلة القديم، فأصابه بعيار معدني في ذراعه وتم نقله إلى مستشفى قلقيلية.
كما أطلق الجنود النار على سيارة أجرة كانت تقل مواطنين، مما أدى إلى إصابة السيارة بعدة طلقات ونجا ركابها بأعجوبة.
في هذه الاثناء اعلن الجيش الاسرائيلي السبت ان الاسرائيلي الذي قتل الجمعة في هجوم للمقاومة الفلسطينية قرب رام الله في الضفة الغربية عسكري.
وقال الجيش ان الجندي البالغ الـ 19 من العمر قتل وان جنديا آخر اصيب قرب قرية دورا القرع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)