أصيب شابان فلسطينيان برصاص مطاطي أطلقه جنود إسرائيليون في قرية الخضر قرب بيت لحم المحاصرة أصلا، واعترفت تقارير أميركية باستخدام إسرائيل لليورانيوم المستنفذ خلال انتفاضة الأقصى.
وشهدت الليلة الماضية تبادلا لإطلاق النار بين موقع للشرطة الفلسطينية ودورية للجيش الإسرائيلي بالقرب من معبر إيريز بين قطاع غزة وإسرائيل مما أسفر عن سقوط جريح.
واصلت القوات الاحتلالية الإسرائيلية اعتداءاتها على أراضي المواطنين شرقي مدينة غزة.
فقد أحاط جنود الاحتلال بالأسلاك الشائكة مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين قرب معبر المنطار شرقي غزة.
كما قامت القوات الإسرائيلية بأعمال تجريف لأراض مزروعة جنوب دير البلح بهدف تخريبها ومصادرتها وضمها إلى المستوطنات، وذكر شهود عيان أن الدبابات المصفحة كانت تحمي الجرافات أثناء قيامها بالعملية.
على صعيد آخر تلقى النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي هاشم محاميد رسالة خطية من الأسيرات الفلسطينيات في سجن الرملة كشفن خلالها عن أنهن يعانين أوضاعاً سيئة للغاية.
يذكر أنه توجد في السجن المذكور أكثر من عشر أسيرات سياسيات فلسطينيات.
إلى ذلك أكدت منظمة "I.A.C" " الأميركية، استخدام الجيش الإسرائيلي قذائف اليورانيوم المستنفذ ضد الفلسطينيين ومكاتبهم أثناء انتفاضة الأقصى.
واستندت منظمة "إنترناشيونال أكشن سنتر الأميركية I.A.C" " في تقرير مطول نشرته في اتهامها إلى أنه تم إيقاف وتفتيش واستجواب وفدها الذي جمع الخراطيش والقذائف والشظايا المعدنية التي استخدمت ضد الفلسطينيين ومصادرتها حين كانوا يهمون بالمغادرة من مطار بن غوريون، وتقاطع تقرير المنظمة مع تقرير هيئة هولندية مختصة توصلت إلى نفس النتيجة.
ودعت منظمة "I.A.C " المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والصحية والبيئة، للتحقيق حول استخدام الجيش الإسرائيلي لأسلحة محرمة في الضفة الغربية وقطاع غزة والتحرك لإيقاف ذلك، ومطالبة السلطات الإسرائيلية بتقديم بياناتها حول ذلك، وتتضمن تلك الأسلحة المشار إليها، استخدام الرصاص المطاطي، وغاز CS، واليورانيوم المستنفذ.
وأشارت المنظمة في تقريرها إلى تأثير الرصاص المطاطي وغاز CS الفوري ويمكن رؤيته بسهولة ووضوح، في حين أن استخدام أسلحة اليورانيوم المستنفذ المشع والسام هو جريمة إضافية لها تأثير ماكر طويل الأمد، ليس فقط على المقاتلين والمدنيين المجاورين، ولكن على مساحات واسعة، وعلى البيئة العامة، كما شوهد ذلك باستعمال وزارة الدفاع الأميركية لليورانيوم المستنفذ في يوغسلافيا وفي العراق بشكل خاص.
ودعت المنظمة إلى إجراء تحقيقات وحملة احتجاجات شاملة ضد استخدام اليورانيوم المستنفذ لأن ذلك من شأنه أن يوقف هذه الجريمة ضد الإنسانية، كما أن هدفها من التقرير هو إظهار حقيقة استخدام الجيش الإسرائيلي، وبالمعلومات المدعمة، لأسلحة اليورانيوم المستنفذ في الأراضي المحتلة.
وأوردت أن فريقها شاهد في 1 و 2/11/2000 المروحيات الهجومية الإسرائيلية تطلق النيران على المناطق المأهولة، ووفقاً للقانون الدولي فإن تلك الهجمات تعد جرائم حرب، كما أنها تسبب على المدى البعيد تلوثاً ودماراً للبيئة بسبب استخدام اليورانيوم المستنفذ.
وأشارت المنظمة إلى أن اليورانيوم المستنفذ هو جزء أساسي من الترسانة العسكرية الإسرائيلية، وأن إسرائيل هي المتلقي الأول لمساعدات الأسلحة الأميركية لعشرات السنين، وتتضمن تلك الأسلحة دبابة إبرام (إم 1) التي تطلق قذائف اليورانيوم المستنفذ، وهي مدرعة بالحديد المصفح ضد اليورانيوم المستنفذ، بالإضافة إلى مروحيات الأباتشي والكوبرا القاذفة والمجهزة أيضاً لإطلاق قذائف اليورانيوم المستنفذ.
ونقلت المنظمة عن صحيفة "الجيروزاليم بوست" الإسرائيلية قولها إن الولايات المتحدة قامت منذ بداية انتفاضة الأقصى بتزويد إسرائيل بأحدث المروحيات وأكثرها تطوراً بالإضافة إلى كونها متعددة المهمات.
وأشار التقرير إلى أن مؤسسة لاكا الهولندية ذكرت أن الجيش الإسرائيلي استخدم اليورانيوم المستنفذ للمرة الأولى في حرب 1973 تحت توجيه أميركي، كما أشار التقرير إلى أن معهد السياسة البيئية التابع للبحث الأميركي ذكر تأكيدات سابقة أن إسرائيل هي إحدى الدول التي تمتلك اليورانيوم المستنفذ في ترسانتها العسكرية—(البوابة)—(مصادر متعددة)