اعلن مصدر رسمي ان شخصا اصيب بجروح طفيفة في انفجار قنبلة من صنع يدوي في حي بلكور الشعبي في شرق العاصمة الجزائرية.
واوضح المصدر ان قنبلة انفجرت في ممر للمشاة تحت الارض.
وكانت الجزائر قد شهدت فترة هدوء استغرقت سنتين قبل ان تعود الهجمات بالقنابل الى الظهور في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وغالبا ما توجه اصابع الاتهامات للجماعة الاسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال بالوقوف وراء هذه الاعتداءات حيث رفضت الدخول في اطار القانون المدني الذي اقترحه الرئيس بوتفليقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)