سقط ثمانية شهداء من قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس عندما قصفت قوات الاحتلال مقر اجتماع لهم في مدينة نابلس، وتفيد المعلومات أن من بين الشهداء جمال منصور وجمال سليم.
وقال محافظ نابلس محمود العالول في تصريحات صحفية إن القصف تم بصواريخ موجهة عن طريق الطائرات ومن بين الشهداء طفلان في الثامنة والعاشرة من العمر.
وقال مراسل قناة الجزيرة الفضائية في الأراضي المحتلة إن المكان هو مركز الإعلام والدراسات لحركة حماس.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى مصادر فلسطينية أن جمال منصور (41 عاما) وجمال سليم (42 عاما) وهما من قادة حركة حماس في منطقة نابلس ومحمد البيشاوي وهو صحفي في صحيفة الحياة الجديدة كان في مهمة إعلامية في المركز الإعلامي المقصوف، وعمر منصور وعثمان قطناني والطفلين الشقيقين أشرف وبلال عبدالمنعم وهما من جنين كانا في زيارة إلى أقارب لهم في نابلس وآخر لم تحدد هويته استشهدوا جميعا في الهجوم، وأصيب 15 شخصا آخر إصابة اثنين منهم خطرة.
وحلقت طائرتان أباتشي في سماء المدينة وأطلقت إحداهما صاروخا عبر النافذة إلى مكان الاجتماع وقد أصاب الطابق الذي يضم مكتبا يديره منصور.
ودعت حركة فتح إلى مسيرة احتجاجا على الجريمة الإسرائيلية البشعة، وإلى إضراب شامل غدا في كافة الأراضي الفلسطينية.
وعلى نفس الصعيد أكد العقيد محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة اليوم الثلاثاء ثقته بان حركة حماس ستثأر للهجوم الذي شنته إسرائيل اليوم على بناية في نابلس،
كما ناشد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي الناطق باسم الحركة في غزة كتائب الشهيد عز الدين القسام بالأخذ بثأر الشهداء وطالبهم أن يعتبروا أي سياسي صهيوني هدفا لهم وقال: إن على الجميع أن يعرف أن السلام كذبة كبيرة وخاصة عند هذا "الكلب" شارون، وقال الرنتيسي إنه لم يكن هناك اجتماع لقادة حماس إنما تعود الشهيدان سليم ومنصور على ارتياد المركز الإعلامي كل يوم.
وانطلقت مسيرة شعبية في نابلس تطالب بتصفية العملاء وحمل حسام خضر عضو المجلس التشريعي عن نابلس هؤلاء العملاء المسؤولية وحمل السلطة مسؤولية وجودهم بين الجماهير الفلسطينية، وطالب الرئيس عرفات باتخاذ احد القرارين اما وقف الانتفاضة او الايعاز بصراحة للانتقام للجرائم التي تقترفها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
وصباح اليوم سقط شهيد من حركة الجهاد الإسلامي في غزة، وقالت مصادر طبية إن الشهيد حمودة المدهون (23 عاما) استشهد بالرصاص برفقة ناشطين في حركة الجهاد الإسلامي، وأصيب المدهون بأكثر من عيار ناري لا سميا في الصدر ما أدى إلى استشهاده.
وفي غزة أيضا ذكر مصدر أمنى رفيع المستوى ومصادر طبية ان أحد أفراد الشرطة الفلسطينية استشهد اليوم الثلاثاء بالقرب من مستوطنة نتساريم جنوب قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية ان محمد الحسنى (20 عاماً) قد أصيب برصاص قوات الاحتلال المتمركزة في مستوطنة " نتساريم" المقامة على أراضي المواطنين جنوبي مدينة غزة.
وذكرت مصادر طبية، أن الحسنى أصيب برصاصة في القلب، حيث نقل إلى "مستشفى الشفاء" في غزة واستشهد هناك، وقد تعرض الشهيد لرصاص الجيش الاسرائيلي اثناء مروره بسيارة الشرطة".
إلى ذلك قالت "وفــا"، إن دبابات الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة وقذائفها باتجاه منازل المواطنين قرب بوابة صلاح الدين، حيث أصيب عدد من منازل المواطنين بأضرار.
وقالت مصادر طبية، إن الطفل محمد عبداللطيف النجدي (12عاماً) أصيب بشظايا قذائف أطلقتها دبابات الاحتلال، باتجاه منزله، في حين أصيب الطفل محمود النجار (11عاماً) برصاصة في الكتف، وأشارت المصادر إلى أن حالة الطفلين "بين متوسطة وصعبة".
إلى ذلك أعلن العميد صائب العاجز، قائد قوات الأمن الوطني في شمال غزة، أن قوات إسرائيلية توغلت اليوم الثلاثاء في منطقة المغراقة جنوب غرب مدينة غزة.
وقال العاجز لوكالة "فرانس برس" إن دبابة إسرائيلية وناقلتي جنود مدرعتين وجرافة توغلت داخل منطقة المغراقة وفتحت نيران أسلحتها باتجاه سيارة مدنية وجامع.
ولم يتسن الحصول على معلومات حول وقوع إصابات حيث أغلق الجيش الإسرائيلي المنطقة.
وأفادت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية عن إحكام الجيش الإسرائيلي الحصار اليوم الثلاثاء على المدن الفلسطينية في الضفة الغربية لتجنب هجمات فلسطينية محتملة على الأراضي الإسرائيلية.
وتنطبق هذه الإجراءات بالأخص على مدن رام الله وبيت لحم القريبتين من القدس وطولكرم شمال الضفة الغربية.
وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الأمن الإسرائيلية أبقت على حالة التأهب القصوى في القدس اليوم الثلاثاء تحسبا لهجمات فلسطينية محتملة.
وقالت نقلا عن مسؤولين إسرائيليين كبار إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "أعطى تعليمات بتوجيه مزيد من الهجمات في القدس".
من جهة أخرى قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية اليوم الثلاثاء في صفحتها الأولى إن لدى السلطات الإسرائيلية معلومات عن التخطيط "لعملية كبيرة في القدس".
وأمس الاثنين عقد وزير الدفاع بنيامين بن أليعازر اجتماعا طارئا مع رئيس الأركان الجنرال شاوول موفاز ورئيسي جهاز الأمن الداخلي الشين بيت آفي ديشتر والاستخبارات العسكرية الجنرال عاموس مالكا لبحث الوضع.
ونقلت الصحيفة عن بن أليعازر قوله "إن عرفات يحاول جر إسرائيل والمنطقة كلها إلى تصعيد شامل"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
