عقدت في قاعدة عسكرية اميركية في تكريت جلسة استماع مبدئية لضابط أميركي متهم بضرب عراقي واطلاق النار قرب راسه خلال استجوابه.
وقال مسؤولون في الجيش الاميركي انهم يعتقدون أن اللفتنانت كولونيل النوست من الفرقة الرابعة مشاة هو أرفع عسكري يتهم بالتعدي على عراقيين أثناء الغزو الاميركي.
وفي بيان يسرد الاتهامات قال الجيش ان وست يواجه أيضا اتهامات بأنه هدد العراقي المحتجز يحيى حمودي بقتله ان لم يبح بما لديه من معلومات.
وقال محامي وست ان موكله لا يختلف مع سرد الاحداث لكنه تصرف على نحو قانوني وللدفاع عن النفس اذ كان يسعى لاستخلاص معلومات تحول دون شن هجوم عليه وعلى جنوده.
وقال المحامي نيل بكيت وهو ضابط جيش متقاعد انه لا ينكر ما هو منسوب اليه في الاتهامات لكننا ننكر كفريق دفاع اضفاء طابع اجرامي على الاتهامات فهو لم يرتكب أي جرائم بالنظر للملابسات.
وقال الجندي مايكل جونسون وهو أحد الشهود أمام جلسة الاستماع أمس الثلاثاء ان حمودي كان شرطيا وقال انه شاهد وست وهو يطلق نيران مسدسه على مسافة غير بعيدة عن رأس العراقي.
وعقدت الجلسة في قاعدة عسكرية داخل مجمع يضم قصورا سابقة لصدام حسين في مسقط رأسه تكريت. وتوقع مسئولون أن تستمر يومين يقرر رئيس الجلسة بعدها ما اذا كانت هناك أدلة كافية لبدء اجراءات محاكمة وست عسكريا.
وقال الجيش في بيان ان الواقعة حدثت يوم 20 اب/أغسطس أو نحو ذلك بالقرب من تاجي شمالي بغداد مباشرة وان وست ضرب حمودي على أجزاء مختلفة من جسمه.
وقال مسؤولون أميركيون ان الجنود كانوا يعتقدون أن حمودي لديه معلومات عن هجوم وشيك.
وقال جونسون وهو سائق وست ان المعلومات كانت تتعلق بخطة مزعومة لقتل وست وأضاف جونسون انه وجنودا اخرين ضربوا حمودي على أجزاء متفرقة من جسمه ولكنه لم يشهد بأن وست ضرب العراقي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)