جماعة إسلامية يمنية تهدد بعمليات انتحارية

تاريخ النشر: 12 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هددت منظمة متعاطفة مع "القاعدة" مجهولة في اليمن تطلق على نفسها اسم "المتعاطفون مع تنظيم القاعدة" بزعامة الارهابي المزعوم اسامة بن لادن، اليوم السبت بتنفيذ عمليات انتحارية في اليمن في حال عدم الافراج عن 173 معتقلا في صنعاء . 

واعلنت هذه الجماعة مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع مساء الخميس الماضي في حي يقطنه رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال وبعض المسؤولين في الحكومة شمال مدينة صنعاء وهددت بتنفيذ "عمليات فدائية استشهادية ضد كل عميل وخائن لدينه وشعبه". 

وقالت الجماعة في بيان "نعلن مسئوليتنا عن الانفجار الذي وقع بالقرب من منزل رئيس الوزراء الكائن بمدينة صوفان السكنية الساعة الخامسة مساء يوم الخميس التاسع من مايو الجاري". 

واضافت الجماعة في بيانها "نحيط المرتدين عملاء أمريكا أفراد الأمن السياسي علماً أن هذه العملية الاستفزازية هي الأخيرة من سلسلة التفجيرات دون دماء ولا خسائر بشرية". 

وأضاف البيان "إنها كانت رسالة ونحن المتعاطفون مع تنظيم القاعدة نعتقد أن رسالتنا لم تصل بعد إلى المرتدين وقد فهمنا اخيرا انه لا يمكن وصول رسالتنا الا بالدم (...) وبالعمليات الفدائية الاستشهادية". 

واختتمت الجماعة بيانها "إننا في هذه الفترة المفتوحة سوف نقدم مفاجئة للشعب اليمني ولطمة للعملاء الخونة في نفس الوقت إذا ما لم نسمع بخروج إخواننا المجاهدين المسجونين البالغ عددهم 173 الموجودين في سجن الأمن السياسي". 

وفي 12 نيسان/ابريل، كانت هذه الجماعة وجهت تحذيرا وامهلت اجهزة الاستخبارات اليمنية 30 يوما مهددة بعمليات انتحارية ضد "شخصيات سياسية يمنية كبيرة" ان لم يفرج عن 173 شخصا معتقلا في مقر هذه الاجهزة. 

واشارت المجموعة في رسالة الكترونية وجهتها نيابة عن سالم الربيع الذي يرد اسمه بين اليمنيين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية (في كوبا) الى "ان هؤلاء الاشخاص ال 173 غير متهمين الا بانتمائهم الى شبكة القاعدة". 

وسالم الربيع شقيق فواز الربيع المطلوب من قبل السلطات اليمنية في اطار حملة لا سابقة لها لمطاردة اعضاء محتملين في تنظيم القاعدة. 

وكانت الشرطة الفدرالية الاميركية (اف.بي.اي) اعلنت ان فواز الربيع (24 عاما) هو مدبر مشروع اعتداء ضد الاميركيين في الولايات المتحدة او في اليمن. 

وذكرت الشرطة الفدرالية الاميركية ان مجموعة من نحو 12 عنصرا "خطيرين للغاية" يقفون الى جانبه. واكدت هذه الشرطة انها استقت معلوماتها من معتقلين استجوبوا في افغانستان او في غوانتانامو—(البوابة)