عمان - البوابة
بدأت الجمعيات العامة لحقوق الإنسان الأردنية تحركات لمتابعة قضية المعتقلين الأردنيين في الولايات المتحدة الأميركية وأفغانستان.. مع الدول والمنظمات الدولية المعنية بهذا الشأن كما دعت ذوي المعتقلين لمراجعتها.
وقال الدكتور فوزي السمهوري، رئيس جمعية حقوق المواطن أن الهدف من التحرك الحث على تطبيق اتفاقيات "جنيف" الأربع على المعتقلين في أفغانستان ومعاملتهم كأسرى حرب، ومطالبة الحكومة الاردنية بمساعدتهم وإعادة أسراهم إلى الأردن.
وأضاف السمهوري في تصريحات خاصة بـ "البوابة": كما نطالب الحكومة الأميركية بإطلاق سراح أردنيين معتقلون هناك خصوصاً أن الكثيرين من هؤلاء جرى توقيفهم على خلفية مخالفتهم لقوانين الإقامة وليس لأسباب أخرى.
وكانت اللجنة التنسيقية المنبثقة عن جمعيات حقوق الإنسان الأردنية أقرت خلال اجتماع عقدته مطلع الأسبوع الصيغة النهائية للمذكرات التي تقرر رفعها إلى كل من رئيس القمة العربية، ورئيس القمة الإسلامية وأمين عام الأمم المتحدة، والصليب الأحمر والحكومة السويسرية كونها الدولة المودعة لاتفاقية جنيف المعنية بحقوق الإنسان إضافة إلى مذكرة للحكومة الأردنية.
وطالبت اللجنة في مذكراتها بضرورة أتحاذ الإجراءات الكفيلة لضمان تطبيق اتفاقيات جنيف المعنية بالأسرى والالتزام بالعهود والمواثيق الدولية في مسألة حقوق الإنسان ومتابعة الأسرى، فيما طالبت الحكومة الأردنية تحديداً بالمساعدة في تسهيل عودة أسر المعتقلين وكذلك من توفوا أثناء الأحداث الأخيرة إلى أرض الوطن.
ومن المنتظر أن ترفع اللجنة مذكراتها في غضون الأيام القليلة القادمة.