انتقدت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع اسرائيل التلميح القطري باستمرار عمل المكتب الاسرائيلي الموجود في الدوحة، وقالت الجمعية في بيان لها "مع ايماننا العميق بأن شعوب دول الخليج ترفض التطبيع وتستهجن كل الخطوات التي تتم في هذا الاتجاه… ومع ايماننا بأن هناك تاريخا وسجلا حافلا بالمواقف الوطنية والقومية الصادقة في مناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني.. فإن هذه الشعوب نفسها تلاحظ وتتابع بحزن ومرارة تلك الخطوات التي تصب في خانة التطبيع من قبل بعض الدول العربية والخليجية. وهذه الشعوب تدرك بحسها الفطري ووعيها ان جهود التطبيع في دول الخليج تستهدف اختراق النسيج الاجتماعي والبنى السياسية والاقتصادية لمجتمعات تلك الدول وتحويل دولنا الى اسواق خلفية للمنتجات الصهيونية. ولان التطبيع يساعد الصهاينة على حل الكثير من مشاكلهم الاستراتيجية والتوسع على حساب الوطن العربي، ولان التطبيع مع هذا الكيان يشكل اعترافا بالمبادىء العنصرية التي قامت عليها الدولة الصهيونية.. ويشكل ايضا تفريطا بالحقوق العربية.."
وقال بيان الجمعية "لابد من تأطير الرفض الخليجي للتطبيع من خلال آليات للعمل المتواصل وتكثيف الجهود لمواجهة الاختراقات الصهيونية والضغوطات الامريكية على دول الخليج"—(البوابة)