بما أن المرأة الشقراء تدخل القلوب بسرعة حسب ما يعتقد الإسرائيليون فإنهم باتوا يبحثون عنهن في إطار الحملات الإعلامية العالمية التي تقوم بها الدعاية الصهيونية بهدف تجميل صورة إسرائيل في العالم بعد المجازر التي ارتكبتها في الأشهر الماضية.
ولون الفتاة وطلاقة لسانها من أهم التوصيات العديدة التي تلقتها وزارة الخارجية الإسرائيلية من مكتب استشاري إعلامي أميركي أخيرا ،كانت الوزارة قد لجأت إليه لكي يقترح عليها خطة إعلامية مناسبة لتحسين صورة إسرائيل أمام العالم وبعد تدهور أوضاعها الاقتصادية.
واعترفت الناطقة الحالية باسم الوزارة يافا آري بهذه الحقيقة لكنها قالت: "أردنا أن تكون الشقراء من موظفات الوزارة فلم نجد واحدة مناسبة لذلك تنازلنا عن الفكرة؛ فالميزانية التي رصدتها الوزارة للإعلام لهذه السنة قد نفدت منذ شهرين ولا توجد ميزانية لجلب موظفة من الخارج—(البوابة)—(مصادر متعددة)