جنود الاحتلال يطلقون النار بشكل عشوائي في غزة.. وحماس تتبنى عملية نتانيا

تاريخ النشر: 06 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب اربعة فلسطينيين، احدهم بحال الخطر، جراء انفجار قذيفة وقيام الجنود الاسرائيليين باطلاق النار بشكل عشوائي في قطاع غزة ، بينما اصيبت طفلة فلسطينية بجراح بعد اطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال. 

واعلن مسؤولون في اجهزة الامن ان محمد السمري (36 عاما) ونجله (عشرة اعوام) اصيبا بشظايا قذيفة سقطت بالامس بالقرب من منزلهما وانفجرت اليوم. 

وقد اصيب الاب بجروح خطرة بينما كان يتفحص القذيفة على مقربة من منزله الواقع بالقرب من معبر المنطار (كارني) بين اسرائيل وقطاع غزة، حسب ما قال صائب العاجز مسؤول الامن في شمال قطاع غزة. 

واعلن العاجز لوكالة فرانس برس "اننا نطلب من الشعب الفلسطيني عدم لمس الذخائر غير المنفجرة واستدعاء الشرطة". 

وفي وقت سابق، اطلق جنود اسرائيليون النار على شخصين بالقرب من مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة، حسب ما افادت مصادر طبية. 

واعلن شهود عيان ان تبادلا لاطلاق النار حصل قبل اصابة الفلسطينيين بجروح. وتوقف التبادل عندما فتح الجنود الاسرائيليون نيران الاسلحة الرشاشة واطلقوا قذائف. 

قالت مصادر فلسطينية ان جنود الاحتلال اطلقوا صباح الثلاثاءو نيران اسلحتهم على طفلة فلسطينية فاصابوها بجروح بليغة.  

وأصيبت الطفلة سلسبيل محمود صالح من قرية دير نظام، بجروح اثر إصابتها برصاصة معدنية في كتفها، حين حاولت قوات احتلالية إسرائيلية اقتحام القرية.  

وشدد جيش الاحتلال من حصاره على القرية، وأغلق جميع الطرق والمنافذ المؤدية إليها وذلك في سياق الحصار العسكري المفروض على الأراضي الفلسطينية، وشددت من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين.  

ودفعت القوات الاحتلالية بالمزيد من التعزيزات العسكرية، على الحواجز العسكرية المقامة على الشوارع الرئيسية، و شملت مزيداً من الجنود والدبابات الثقيلة والمجنزرات والآليات العسكرية.  

ففي جنين، فتحت القوات الاحتلالية المتمركزة في معسكرها في الزبابدة نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين في المنطقة.  

كما عزلت القوات الاحتلالية قرى شرق جنين عن بعضها البعض، وتمركزت العديد من الدبابات المصفحة على الشوارع المؤدية إلى هذه القرى.  

وأقامت كذلك الحواجز العسكرية على مداخل بلدات: يعبد، سيلة الظهر، عرابة، وعنزة، في الوقت الذي شهدت فيه الشوارع الرئيسية تحركات مكثفة لقوات الاحتلال، مما أجبر المواطنين على عبور الطرق الفرعية.  

وفي طولكرم، تواجدت القوات الخاصة على شارع "طولكرم- الشعراوية" بالقرب من بلدة الجاروشية.  

وفي رام الله، أطلقت القوات الاحتلالية النار بشكل متقطع من معسكرها في بيتونيا تجاه مقبرة البلدة.  

وفي الخليل، تم مداهمة منازل المواطنين في مخيم العروب، الذي يخضع لحظر منع التجول، وفتحت القوات الاحتلالية النار تجاه منازل المواطنين في المخيم.  

أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز السام والمسيل للدموع الذي أطلقته القوات الاحتلالية الإسرائيلية بحق المواطنين في بلدة الخضر في بيت لحم.  

وكانت قد اندلعت، اليوم، مواجهات عنيفة بين المواطنين العزل وقوات احتلالية إسرائيلية مدججة بالسلاح في البلدة.  

وتركزت المواجهات في محيط المدارس ومنطقة التل والبلدة القديمة في الخضر.  

واستخدمت القوات قوات جيش الاحتلال الغاز السام والمسيل للدموع والأعيرة النارية والمعدنية  

إلى ذلك اعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، مسؤوليتها عن عملية الاحد الانتحارية في نتانيا شمال تل ابيب التي اسفرت عن مقتل ثلاثة اسرائيليين اضافة الى الانتحاري الفلسطيني وكشفت في بيان تلقته فرانس برس في بيروت عن هوية منفذها.  

واوضح البيان ان منفذ العملية "الشهيد البطل احمد عمر عليان (23 عاما) هو اول الاستشهاديين العشرة" الذين اعلنت عنهم كتائب عز الدين القسام الاحد.  

وجاء في البيان "قلنا ووعدنا ان عشرة من استشهاديي القسام ينتظرون لقاء الله في عمليات قسامية بطولية، ولقد وفينا ما وعدنا به ومضى صباح يوم عرفة (الاحد) المبشر الاول".  

وكانت كتائب عز الدين القسام قد اكدت الاحد في بيان وزع بعد انفجار العبوة في نتانيا ان لديها "اكثر من عشرة استشهاديين جاهزين لضرب العمق الصهيوني" مشيدة بالعملية من دون ان تتبناها.  

واوضح البيان ان عليان وهو مؤذن في احد المساجد "اخترق حواجز العدو الامنية الواهية حاملا عبوته المكونة من اربعة كيلوغرامات من المواد القاصمة الشديدة الانفجار والمشكلة بطريقة ذكية واهبا نفسه ومضحيا بها لله تعالى".  

وحذر الجناح العسكري لحركة حماس من ان دماء الشعب الفلسطيني "لن تذهب هدرا" واكد ان رد كتائب عز الدين القسام "سيكون دائما سريعا وموجعا"، لافتا الاسرائيليين الى ان "مجلسكم الامني المصغر سيبقى في حالة انعقاد دائمة ولن يغني عنكم ذلك شيئا".  

وتشير مصادر الشرطة الى معلومات عن تحضير عناصر من حركة حماس يعتقد انهم تسللوا الى الاراضي الاسرائيلية لهجوم في منطقة تل أبيب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)