جهود سودانية لحل الأزمة مع إرتريا

منشور 15 آب / أغسطس 2000 - 02:00

قال مصدر في القصر الرئاسي السوداني أن مسؤولا سودانيا رفيع المستوى سيتوجه يوم الجمعة المقبل إلى إرتريا لاحتواء الأزمة الأخيرة التي نشبت بين الخرطوم واسمرا فيما أعلن مسؤول في حزب الأمة السوداني عن اجتماع سيعقد غدا الأربعاء بين رئيس الحزب والرئيس الإرتري للغاية ذاتها. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن المصدر الذي لم يكشف النقاب عن اسمه أن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل سيتوجه الجمعة المقبل إلى العاصمة الإرترية اسمرا حاملا رسالة من الرئيس السوداني عمر البشير إلى نظيره الإرتري اسياسى افورقى تتعلق بالخطوات النهائية لتطبيع العلاقات بين الخرطوم واسمرا. 

وأضاف المصدر أن زيارة إسماعيل إلى اسمرا تأتى للمشاركة في اجتماع المجلس ‏التنفيذي لدول الساحل والصحراء الذي سيبدأ هناك الجمعة المقبل بمشاركة وزراء ‏خارجية الدول الأعضاء. 

وقال أن الوزير السوداني سيجرى على هامش هذه الاجتماعات مباحثات مع نظيره الإرتري هايلي ولد تسناي تتناول استعراض كافة التطورات في مسار العلاقات بين البلدين. 

ويذكر أن وزيري الدفاع في كل من الخرطوم بكري حسن صالح واسمرا ‏الجنرال سجت افريم كانا قد تبادلا الزيارات مطلع الشهر الحالي وبحثا الملفات الأمنية بين البلدين. 

وفي إطار احتواء الأزمة بين البلدين قام أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني بزيارة لإرتريا والسودان في السابع من الشهر الحالي لتفعيل اتفاقية الدوحة لتطبيع ‏العلاقات بينها والتي تم توقيعها في أيار العام الماضي. 

وفي الإطار ذاته صرح الأمين العام لحزب الأمة السوداني عمر نور الدائم أن رئيس الحزب الصادق المهدي سيجتمع غد الأربعاء مع الرئيس الإرتري لاحتواء الأزمة بين البلدين. 

يذكر أن المهدي الذي يتمتع بعلاقات متميزه مع دول القرن الإفريقي (أثيوبيا - إرتريا - الصومال ) يزور حاليا اسمرا بدعوة من الرئيس الإرتري وكان قد لجأ إلى اسمرا فور خروجه سرا من السودان عام 1996. 

ويقود حزب الأمة مبادرة تستهدف إعادة الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي وإزالة التوترات التي تعترض مسار العلاقات بين دول الإقليم.—(البوابة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك