أكد فضيلة الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية المصرية بجواز تبرع ونقل الأعضاء من شخص لآخر بهدف العلاج بشرط موافقة الشخص المتبرع قبل وفاته وأن لا يكون هناك منفعة مادية عند تبرع الشخص الحي، معتبرا أن تبرع الميت يعد نوعا من أنواع الصدقة الجارية.
واستند المفتي في فتوى التبرع هذه على أن الشرع يأمر بأن "نحمي النفس ونحافظ عليها" مؤكدا على أن الإنسان مأمور بأن يعالج نفسه من الأمراض، وإحياء الغير هو إحياء للنفس.
كما اشترط في حالة تبرع الشخص غير المتوفى لأي عضو من جسمه بأن لا يتسبب له ذلك في أي ضرر، وأن لا يكون هناك نفع مادي من وراء التبرع لأن "جسد الإنسان ليس محلا للبيع والشراء".
جاءت فتوى واصل خلال لقائه بطلبة الجامعات والمعاهد العليا بمعهد إعداد القادة بحلوان يوم أمس.
ومن جهة ثانية، أجاز المفتي حالة واحدة من حالات الجراحات التجميلية شريطة أن تكون نقل الأعضاء من الضرورة اللازمة لإحياء النفس، منوها بأنه يجب أن تتم عمليات التجميل فقط في الحالات اللازمة لممارسة ضرورات الحياة فقط.
في حين أكد المفتي المصري بعدم جواز عمليات الجراحة التجميلية أو التكميلية للشكل – (البوابة)